"الشياطين والطاقات السلبية" تستغل التأثيرات الروحية لمشاهدة الصور أو الأفلام الإباحية لتضعف إتصالك بالله وبالتالي انخفاض التردد الاهتزازي للشخص والشعور بالذنب والانفصال الروحي .. تستغل "الشياطين والطاقات السلبية" هذه الفجوة لاستنزاف المزيد من قوتك .. كل استسلام لهذه العادة يضعف درعك الروحي أكثر ..
المجتمعات عادة تتعامل مع الجنس بطريقتين متناقضتين:
إما بالكبت الشديد، أو بالانفلات الكامل.
الكبت يجعل الطاقة راكدة، تتحول إلى قلق وخوف وشعور بالذنب.
والانفلات يجعل الطاقة تتبدد بلا اتجاه، فتفقد بريقها وقوتها.
لكن الطريق الوسط هو الوعي.
أن ترى هذه الطاقة، أن تشعر بها، أن تحترمها دون أن تفرّغها قسرًا أو تقمعها خوفًا.
أن تتعلم كيف تجلس مع رغبتك دون أن تُحاكمها.
حين تفعل ذلك، تبدأ الطاقة تلقائيًا بالصعود في مسارها الطبيعي داخل العمود الفقري —
ما يسميه اليوغيون سوشومنا نادِي (Sushumna Nadi)، القناة المركزية للطاقة.
في البداية ستشعر بحرارة أو نبض في أسفل الجسد،
ثم بارتياح غريب في التنفس،
ثم بإحساس من الهدوء والصفاء الذهني.
هنا يبدأ التحول الحقيقي.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل