متن مورد الظمآن ليس بكتاب و لكنه احد المنظومات التي نظمها علماؤنا الاعلام في مجال الدراسات المتعلقة بضبط الرسم القرآني الذي كتب به المصحف العثماني الشريف .. و كان القصد من ذلك النظم تيسير طرق تعليم و تعلم كل ما يتعلق بكيفيات كتابة الرسم او الخط القرآني التوقيفي الذي لا يخضع لقاعدة القياس المعتمدة عادة في كتابة الكلام العربي ، و التي تقضي بان تكتب الكلمة على نحو ما تنطق .. من هنا جاء اهمية نظم مورد الظمآن من الناحية التربوية و التعليمية ، لأن صياغته كانت لاهداف تعليمية بحتة و ليس لاهداف الدراسة العلمية التي تهدف الى توثيق المادة العلمية أو لانشاء علم او اضافة جديد في هذا العلم . كما انه اعتبارا لما سبق ندرك اهمية الدراسات المتعلقة ببحث خصوصيات الرسم القرآني في شقه الذي يخالف قاعدة القياس ، حيث يكون من الضروري معرفة كل الكلمات القرآنية التي جاءت في صورتها المكتوبة مخالفة للنطق و السماع .. و لقد استأثر هذا الجانب من علوم القرآن بعناية علمائنا الاعلام في الماضي فخصصوا ثمين عمرهم من اجل ضبط و احصاء تلك الكلمات حتى يتم المحافظة على لغة القرآن طبقا لما اوحى الله به الى رسوله و أمره ان يسطره بالحروف و الكلمات في مصحه .. و من هؤلاء صاحب مورد الظمآن في رسم أحرف القرآن العلامة المقرئ الاندلسي الاصل الفاسي المغربي ابو عبد الله محمد بن محمد الشريشي الشهير بالخراز المتوفى عام 718هـ .. تقبل الله منا و منكم و السلام.
عرض المزيد
رسالة إلى "مبادرة ابي الحسن الشاذلي"
رسالة إلى "مبادرة ابي الحسن الشاذلي"
إرسال طلب للتواصل مع "مبادرة ابي الحسن الشاذلي"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل