English  
  إنّ الرثاء في الشعر العباسي فنًا متكاملًا جمع بين حرارة الشعور، وعمق الفكرة، وجمال الصياغة فارتقى من مجرد التعبير عن الحزن الفردي إلى تصوير إنساني شامل لتجربة الفقد والموت مما جعله من أبرز الأغراض الشعرية وأكثرها صدقًا وتأثيرًا في الأدب العباسي .  
رحلة مع كشاجم
  شهد المديح في العصر العباسي تطوّرًا ملحوظًا من حيث الموضوع والأسلوب، نتيجة التحوّلات الحضارية والفكرية التي عرفها العصر، فانتقل من التركيز على الصفات القبلية التقليدية، كالشجاعة والفروسية، إلى الإشادة بصفات جديدة، أبرزها العقل، والحكمة، وحسن التدبير، والقدرة على إدارة شؤون الدولة. كما تأثر المديح العباسي بازدهار الحياة الحضرية، فمال إلى اللطافة والرمز، وابتعد نسبيًا عن المباشرة والغلوّ الذي ميّز بعض المدائح في العصور السابقة.  
رحلة مع كشاجم
  يلجأ الشعراء دائمًا للطبيعة ويتخذونها مصدر إلهام لهم، يأوون إليها متأملين ظواهر الحياة والكون ويستمدون منها وحي الشعر، فالطبيعة ملهمة الفنان، ومصدر الوحي، ومنبع الإلهام وتهوي إليها أفئدة الناس مهما اختلفت ثقافتهم وبيئتهم، فالإنسان بفطرته مغرم بالطبيعة، مقدس جمالها، يشاركها أشجانه وخواطره ويبادلها أفكاره ويشاركها مسرّاته وعزاءه.  
رحلة مع كشاجم
عرض المزيد