من المدهش حقا ان تسرد هذه الروايةبهذه الأمانة وهذا الجمال قصة جيلين من السوريين في القرن العشرين, جيل الاب وجيل الابن.. وتقدم لنا مشاهد من الحياة ومشاهد من الحروب ومشاهد من الحب والانكسار والموت.. هذا العمل الروائي ليس اعلانا عن موت رجل اكاديمى قتل بسبب منع سبل العيش عنه (تجويعه) بل هو اعلان عن موت الطبقة الوسطى في سورية مع اطلالة القرن الحادي والعشرين..وهذا له نتائجه الكارثيةعلى المجتمع ككل...
عرض المزيد
رسالة إلى "ماريا ادريس"
رسالة إلى "ماريا ادريس"
إرسال طلب للتواصل مع "ماريا ادريس"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل