English  
  الجثث تنتقم ليس الجميع يعلم بذلك هناك أشخاص تأخذها على مبدأالخرافات والأكاذيب، وهناك من يصدق ويؤمن بهذا الشيء... ودعنا نقول عزيزي القارئ ليس من الضروري أن ينتقم من شخص هو كان سبب موته وقتله، ربما يموت مرة واحدة وهو جالس بيننا. وينتقم من أشخاص كان حزينا ً بسببهم قبل أن يموت. أو أخذ موقفا ً منهم، وليس من الضروري أن يرد دينه في نفس اليوم، ربما بعد سنين. لذا دعونا لا نجعل أحدا ً يموت وهو حزين، أو أخذ موقفا ً وجُ رح منكم.. فما بالك أن تنتقم قوة خارقة مثل جن عاشق أو قرين أحد من الشخص الذي كان السبب في موته.. وكيف سيكون الانتقام نعم كما تتخيل أنت وربما أشنع من ذلك أيضا ً.  
المدانون
  بناتنا أمانة في أعناقنا... خلق ن من ضلعنا... ووصية رسول الله لنا دائماً أننا مسؤولون عن حياتهن... وتأمين مستقبلهن وتحقيق أحلامهن ودراستهن... يجب علينا حمايتهن والاعتناء بهن... خصوصاً عند مطلع شبابهن.. أن يكون دائماً أكبر أحلامنا أ لا يمسسه ن الضر من أي مخلوق أو أي مرض... ولكن ماذا لو أخذهم منا الموت المفاجئ! جميعنا نعلم بأن الموت سيأتي لا محالة ولا يختار عمراً معيناً لينسج قصته ولا يفكر بالطريقة. الموت يأتي مرة واحدة في وقته المعين ويأخذ الشخص الذي أتى من أجله... سواء كان عزيز اً علينا أو صديقاً أو شقيقاً... لا يميز أحد اً ويجب أن نبقى بجانب أقرب الناس لنا من أجل عندما يأتي أجلهم يذهبون للموت أمام أعيننا ولا يوجد مسافات بيننا...  
المدانون
  سمعنا الكثير من القصص... وشاهدنا الكثير من الأفلام عن نفس تلك السيناريوهات، ولكن نرى ونسمع عن أناس تنتقم من قتلة أحبائهم. لكن ما ستقرؤونه سيكون مختلفاً، لن تستطيع تخمين من سيدفع الثمن ولا حتى من ينتقم؛ لأن الشخص إذا مات أو قُتل... قد لا يتقبل قرينه الأمر فيبدأ }تصفية الحساب{ قرين الضحية إذا كان عاشقاً لصاحبه وفقده؛ فإن القاتل أو مرتكب الخطيئة بالفعل أيقظ كياناً لا نتمنى لعدونا أن يقع ضحية لغضبه. ...... في كل الأحوال لا نستطيع أن نجزم بمن سيدفع ثمن تلك الخطيئة.... بالتأكيد نحن نخمن ونتوقع بديهياً أ ن المذن ب سيدفع الثمن، لكننا هنا نتحدث عن قرين غاضب، قد لا يختار الشخص ذاته... لكنه قد يقتله في أحباؤه.  
المدانون
  نعرف جميعنا أن للميت حرمة لا يمكن انتهاكها، ولكن إن سولت لأحد نفسه بانتهاك هذه الحرمة فكيف ستكون نهايته؟! هل يدفع الثمن باهظا بطريقة لا يمكن تخيلها؟! أم يحذر في البداية من أشخاص لا يعرفهم ولكنهم يعرفوه جيدا، يعرفوه لدرجة أنه بإمكانهم مصارحته بأشياء عن نفسه هو في الأصل قد نسيها منذ زمن بعيد. فهل يرجع من الطريق التي يسلكها؟!، أم يكمل بها ويتلقى أشد العقاب؟!  
إنتقام الجن
  إن الموت هو انتقال كل امرئ منا من عالم الحياة الدنيا للآخرة، وبحياتنا الكثير من الأشياء الخارجة عن الطبيعة والمألوف دوما، كل ما أستطيع معرفته هو اجتناب ظلمات أي أحد، وبالتالي يقينا أن الله سبحانه وتعالى لن يضيعنا. ما أرهب أن يعيش المرء منا مهدد بخسارته لأعز ما يملك بسبب أفعاله السيئة مع الآخرين، فما بالنا لو كانت هذه الأفعال السيئة يفعلها للموتى! بالتأكيد ستكون المعاناة مضاعفة حيث أنه في هذه الحالة سيتعامل مع قوى تفوق الطبيعة كليا  
إنتقام الجن
  لعالم الجن قواعده وأسرار الخاصة، ولكن إياك واللعب معهم. إن أتتك رسالة منهم وكان الحق معهم حينها، بمعنى أنك فعلت فعلة تدينك معهم فإياك والاستهانة بالأمور معهم، لا يسامحون ولا يعرفون للرحمة سبيل، وإياك ثم إياك من تجاهل رسائلهم! عالم الجن العالم الذي لا يمكن لأحد العبث به، وإن خالفت القواعد التي وضعوها لك، فلا تلم حينها سوى نفسك!  
إنتقام الجن
  لا يوجد في الحياة ألم أشد من عذاب الضمير، والشعور بالذنب، وخاصة عندما يكون ذلك الشعور لأقرب الأناس للقلب وأعلاهم منزلة. دائما ما سمعنا عن الآباء الذين يضحون بحياتهم من أجل أبنائهم وحمايتهم من كل مكروه، ولكن عندما تعكس الآية فيدفع الأبناء أنفسهم ثمن أفعال آبائهم بحياتهم، هذا يكون الألم الأكبر بكل الحياة، ولا مرارة مثل مرارة ألمه.  
إنتقام الجن
  برغم أن الكثير من الجرائم التي حدثت حول العالم وجدت العدالة طريقها للإمساك بمرتكبيها والزج بهم خلف القضبان أو معاقبتهم بعقوبات أخرى بحسب قوانين كل بلد. إلا إن هناك جرائم لم يتم القبض على فاعليها أبدا ولم تتمكن تحقيقات الشرطة من الوصول إليهم أو كشف النقاب عن هويتهم ، مثل جاك السفاح و قاتل زودياك اللذان يعتبران أشهر قاتلين لم يتم القبض عليهما على الإطلاق . وهناك جرائم أكتسبت شهرتها ليس فقط لأنه لم يتم القبض على من قام بارتكابها، بل لكونها غامضة من ناحية سبب وطريقة أرتكابها و الأحداث التي تحيط بها و هوية فاعلها المجهولة  
آي بي آر
  يقال بأن الضمير قد يكون ،وسادة من حرير ،وقد يكون وسادة من شوك ،ويقال بأنه صوت داخلي في نفس البشر يخاطب قلوبنا عند إقدامنا على أمر يؤدي الأخرين هذا التعريب للضمير ،يقودنا لواقعنا الأليم حالياً حيث إنتزع الضمير من بعض الأشخاص ، فلم يعد للرحمة مكان في قلوبنا إن واقع بعض الشرطة الأليم غير المبالي الذي نشهده حالياً هو أزمة ضمير مختفي أو ضمير نائم لم يستيقظ بعد....  
آي بي آر
عرض المزيد