English  
  ـ أيعلم الغائب أنه لو أهدى حبيبه حضنا لداوى جراحاته؟ أيعلم الناس أن الحضن قوّة نهديها لمن مسهم الضعف؟ شدد هو في حضنها قليلا وهو يجيبها: ـ لا أعلم، لكنني أعرف الآن، أن في حضنك أنتِ الحياة  
يا قلبها من أوجعك
  الآن تسألني عن حالي يا كل حالي؟ كيف يكون حالي وقد مضيت وتركتني لحالي  
يا قلبها من أوجعك
  ((قيل فيما مضى: ما أجمل البدايات، وها هو قلبه يؤكد وما أصعب النهايات، تلك الممزوجة بشوق البداية، وحنين المسير، وخيبة الفراق. هو قلبه من يبكي يُتمَه اليوم، وعقله من يلعن عجزه))  
يا قلبها من أوجعك
  تتألم هي، لكن رغم أنف الوجع، لن يرى منها إلا هامة كبريائها، وما أرفعها من هامة، رغم أنف الجرح الذي يسببه لها الآن لن تريه إلا قامة كرامتها، وما أطولها من قامة...  
يا قلبها من أوجعك
  أي شقاء ذاك الذي يتمرغ فيه من يتعب ولا يؤمن أن صلاةً قد تريحه، من يحتار ولا يدرك أن دعوة قد تقود خطواته، من يحزن ولا يعرف أن مناجاةً قد تأتيه بالفرج، وتبعث الفرح في قلبه.  
يا قلبها من أوجعك
  ، إذا أردت الحصول على حياة تليق بك، كن أنت لائقا بها، فعلى قدر همتك تعطيك الحياة، وعلى قدر إيمانك تتحقق الأمنيات، فقط اجتهد، وصدق حلمك. اقتباس من رواية من رحم النيران ـ لطيفة قرناوط  
من رحم النيران
  قاتل من أجل حلمك، من أجل حقك في الفرح، مادام فيك نفس يمكنك أن تقاتل به، لا تستسلم، استسلامك نصر لأعدائك صنعته بيديك وأهديتهم إياه، عش كالمحارب الذي يستحق الحياة، فإذا رحل يوما كانت العزة عنوانه والعنفوان شعاره. اقتباس من رواية من رحم النيران ـ لطيفة قرناوط  
من رحم النيران
  لماذا يشتد الوجع بقلبه كأنه لم يسعَ للشفاء منها منذ رحيلها عن حياته؟ لماذا تسكنه هكذا؟ بوجعها، بكبريائها، رافضة الرحيل عن قلبه، وكأنها تعاقبه حتى وهي بعيدة، تذكر جملتها ذات يوم في أحد حواراتهما المجنونة: (أنا امرأة لست ككل النساء، من تعلق بي سكنتُه إلى آخر أيامه، يمكن أن أكون وجعه الدائم، ويمكن أن أكون ترياقه الشافي، على هذا الرجل أن يختار، الوجع أم الترياق) ضحك يومها منتشيا وهو يجيب: (أنا رجل استأصل مبعث الوجع بداخله منذ زمن طويل، لا شيء في العالم، صار لديه القدرة على إيلامي) فتجيبه واثقة رافعة رأسها حد السماء كأنها تناطح النجوم لتترك لها المكان: (قد يفاجئك انكسار غرورك يوما أمام امرأة جعلت سلاحها الكبرياء، فلا تستهن بهكذا سلاح) لم يكن يعلم أنه وقع في حب ساحرة، ألقت عليه تعويذة الوجع التي لم يشفَ منها، رغم كل جهوده. اقتباس من رواية من رحم النيران ـ لطيفة قرناوط  
من رحم النيران
  ما إن فتحت الباب الزجاجي ودخلت، حتى دفعته بكل قوتها ليصطدم بوجه طارق الذي صرخ ساقطا على الأرض والدماء تنزف من أنفه الذي يؤلمه بشدة، أسرع الجميع إليه بينهم طبيب يتفحص أنفه وجبهته المتورمان، بينما كانت هي واقفة هناك تربط ذراعيها على صدرها وتنظر إليه شزرا، كأنه هو من ضربها بينما يدرك هو أنها فعلتها متعمدة. تم نقله إلى الغرفة وقُدم له العلاج، تشقق في الأنف وتورم في الجبهة. كانت في مكتبها تقضم أظافرها من الغيظ والقلق، كيف أوصلها لهذه الحالة؟ لقد ضربته بباب زجاجي حتى شقت أنفه، متى أصبحت عنيفة بهذا الشكل؟ ورغما عنها كان جانب منها راضيا عن كسر أنفه، هكذا سيفقد جزءًا من جماله وجاذبيته التي تغري النساء. #لطيفة_قرناوط #واهتدت_روحي_إليك  
واهتدت روحي إليك
  صدقيني يا سارة، بينما كنت أنت تتعافين في هدوء كنت أنا أراه ينطفئ في صمت ما رأيت رجلا حزن على امرأة كحزنه عليك، مرت أكثر من سنتين وهو يعالج أملا في عودتك إليه، رأيته يا سارة يركض مثل المجنون من طبيب لآخر رأيته يتمسك بكل خيط وبكل وهم وبكل سراب يعتقد أنه يمكن أن يوصله إليك، رأيت يا سارة رجلا ينطفئ كل يوم ولا يعيد اشتعاله إلا تذكرك، أرأيت يا سارة يوما شخص تسكنه سكرات الموت ساعات لتتركه آخر النهار؟ أنا رأيته يا سارة منذ أكثر من سنتين وأنا أرى صهيب يصارع الموت متمسكا بحقه فيك لأنك وحدك عنده الحياة. #لطيفة_قرناوط #نبض_الأنوثة_لا_يموت  
نبض الأنوثة لا يموت
عرض المزيد