دمشق أقدم مدن الأرض قدماً، وأكبرها سناً ، وأرسخها في الحضارة قدماً.
كانت مدينة عامرة قبل ان تولد بغداد والقاهرة وباريس ولندن ، وقبل أن تنشأ الأهرام وينحت من الصخر وجه أبي الهول.
كان عمر في عدله لا يفرق بين قريب وبعيد ؛ فالمؤمنون عنده جميعاً سواء ، ومن دخل في ذمة المسلمين اصبح له من الحق في عدل امير المؤمنين ما للمسلمين انفسهم . إن حب عمر للعدل جعله يطلب إلى عماله ان يكونوا مثله ، عدلا وإنصافا .
والمدينة الصابرة تهزأ بالمستعمرين وتخفي الثائرين في أحداق عيونها الجميلة يتسلقون الجدران كالشياطين ، ويقفزون على السطوح كالهرة وينزلون في بيوتهم - حمص كلها بيت لهم - بيتا بعد بيت.....
كان رياض سيف المصاب بسرطان وله أدويته الخاصة مستمتعاً في جلسات السجن.. كان يقول ان السجن مريح كمنزلي ورغم السجن والسجانين كان يشعر انه يرى حلماً يولد أمامنا ونحن شهوده وانا سعيد ان لي دوراً في هذا الميلاد.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل