إنها نفس اليد... تلوح لي... بنفس الطريقة...
إنني بذلت كل طاقاتي... لأرسمها بيدي... في تلك اللوحة... {لوحة الوداع}... آخر لوحة رسمتها لوليد... وليد قلبي... ثم غطيتها بطبقة من الضباب الأسود...
أضاءت الإشارة الخضراء... السيارة بدأت تتحرك... السرعة أخذت تتسارع... اليد الملوّحة أخذت تبتعد... وتصغر... وتصغر... وتصغر... وأخيرا.... اختفت!
لم يعد وليد موجود خلف النافذة... لم يعد وليد موجودا في حياتي... أنا لم أعد أملك وليد... ولا صورة لوليد!
"توقف"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل