أرويها إجازة عن شيخنا المعمر عبد الرحمن بن شيخ علوي الحبشي ، عن ( 2) أبي النصر محمد بن عبد القادر الخطيب الدمشقي ، عن (3) عبد الله التلي، عن (4) عبد الغني النابلسي، عن (5) النجم محمد الغزي، عن ( (6) أبيه البدر محمد الغزي، عن ( 7) شيخ
الإسلام زكريا الأنصاري، عن ( (8) الحافظ ابن حجر العسقلاني عن (9) محمد بن حيان الحفيد، عن (10) جده، عن ((11) ابن الزبير، عن ( (12) ابن السراج، عن (13) ابن بشكوال، عن (14) أبي علي حسين بن محمد الغساني الجياني، عن (15) الحافظ أبي عمر
قال ابن الصلاح:الاسناد خصيصة فاضلةمن خصائص هذه الأمة وسنة بالغة وطلب العلو فيه سنه لذلك استحبت الرحله فيه وعلو الاسناد قرب من الرسول صلى الله عليه وسلم ويزداد علواً برواية الثقات عن الثقات
قال ابن عساكر :
واضب على جمع الحديث وكتبه واجهد على تصحيحه في كتبه
واسمعه من أربابه نقالاً كما سمعوه من أشياخهم تستعذبه
قال الشافعي :
من أراد الدنيا فعليه بالعلم ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم.
وقال : ما تقرب إلى الله تعالى بشيء بعد الفرائض افضل من طلب العلم.
وقال: زينة العلماء التوفيق وحليتهم حسن الخلق وجمالهم كرم النفس .
واختم بقول الشافعي: طلب فضول الدنيا عقوبة عاقب الله بها أهل التوحيد.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل