مجموعة مثقلة بتجارب إنسانية طاغية، تتراوح بين الألم والخيبة والفرح ولحظات الجنون والحماقة مع مسحة من الخيال المحبب رغم واقعية معظم القصص، ويظل الاختزال أروع ما فيها، كل كلمة أساسية لفهم النص وقد يختل بناء القصة إذا تم حذفها، ولا مكان للسرد الزائد، لذلك جاء الاختزال في القصص على حساب الحجم فقط لا على حساب الفكرة أو معالجتها أو المغزى منها، فلا يشعر القارئ بالملل ولو للحظة أثناء القراءة ويندمج سريعا مع ما يقدم.
مجموعة مثقلة بثمار الحكمة في جل مواضعها، فأحمد رمضان كاتب بارع يلتقط الثمرة، ويضعها ببراعة في يد المتلقي، ويترك له أن يتذوقها على مهل، والمغزى الحقيقي يدركه كل من له تجارب حياتيه ولو بسيطة وهي بذلك تصلح لكل القراء.
مجموعة رائعة
قصص توظف المفارقات محركا للأحداث، وشكلا للقفلة السردية، حيث يجعل من الخاتمة المخالفة للتوقعات نقطة مركزية لفهم القصة واكتمال ذروتها
كل حكاية ومعها دهشة جديدة، رغم قصرها إلا إنها دسمة، استغرقتني أسبوعا كاملا لقراءتها وأنا أمنح نفسي التمتع بكل قصة فيها على حدة
لا أقول لكم إلا أنها تستحق القراءة، ولأكثر من مرة أيضاً
مجموعة قصص عبقرية تتميز بصياغتها في قالب رمزي، واقعي، وساخر، بأسلوب متدفق سلس، صاخب النبرة، جميل في التعابير، تتغلل في النفس البشرية، تثير التأمل والتفكير، تدق ناقوس القلق وتثير البهجة في آن واحد، تُبكي وتُضحك، تهشم العبارات على حافة الهاوية، تغرق القاريْ في تفاصيلها، تقاوم ملل النص وتلبي نداء التشويق لفرز حكاية بعد حكاية ونص تلو النص، ورغم الأسطر القليلة الا انها تنسج فكرة ضخمة قد لا تتبلور إلا مع آخر كلمة أو آخر كلمات
عرض المزيد
رسالة إلى "فاطمة القاسم"
رسالة إلى "فاطمة القاسم"
إرسال طلب للتواصل مع "فاطمة القاسم"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل