English  
  الطرق التي سلكها الركب الحسيني من الكوفة الى الشام لم يعين الطريق الذي سلكوه بالضبط في كتب الشيعة ولهذا فمن المحتمل سلوك أيٍّ من الطرق الممتدّة بين الكوفة ودمشق في ذلك العصر 1. الطريق الأول: طريق البادية (الطريق المستقيم.. طريق عرب عقيل). 2. الطريق الثاني: ضفاف الفرات‌ 3. الطريق الثالث: ضفاف دجلة (الطريق السلطاني) ومن المرجح أنهم سلكوا الطريق المستقيم وهو الطريق المعتاد ,, ويستحيل سلوكهم الطريق السلطاني الذي تحاول العتبة الحسينية احياءه  
طريق السبايا بين الواقع التاريخي والتوظيف السياسي والطائفي
  المصادر التي اعتمدتها في البحث: 1- إعتمدت في بحثي هذا على المصادر الشيعية حصراً لإلزام المقابل الحجة فيما يقول وتفنيد رأيه وقوله من خلال مصادره التي يعتمد عليها، ولأنهم هم من يتبنون هذه الأفكار ويهتمون بها دون غيرهم من المسلمين. 2- لا أذكر من كتب غيرهم الا فيما استدل به الشيعة أنفسهم وخاصة كتاب الإشارات للهروي المحسوب على أهل السنة، حيث أولى الشيعة اهتماماً كبيراً بهذا الكتاب واعتمدوا عليه بشكل كبير في تحديد مقاماتهم واضرحتهم التي ينسبونها الى أهل البيت رضوان الله عليهم ومنها الطريق الذي نتكلم بصدده في هذا البحث.  
طريق السبايا بين الواقع التاريخي والتوظيف السياسي والطائفي
  ميزة هذا البحث حسب علمي ومن خلال تتبعي للبحوث والدراسات التي تكلمت في ذلك لم أجد أحداً من أهل السنة تكلم في تفاصيل هذا الموضوع في بحث رغم خطورته البالغة مثلما فعلنا في هذا البحث والحمد لله على نعمه... الا بعض المقالات المقتضبة من بعض الغيورين رداً على مشروع العتبة الحسينية.  
طريق السبايا بين الواقع التاريخي والتوظيف السياسي والطائفي
  لم تسب هاشمية قط وإنما هي روايات باطنية مدسوسة على أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وضعها دهاقنة التشيع الباطني لتشويه سمعة الدولة الإسلامية آنذاك المتمثلة بالدولة الاموية وللانتقام منها ومن المسلمين ومن أل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولتستمر الى اليوم وتزيد كثرة وشناعة مع مرور الزمن.. وأغلب هذه الروايات كتبت في عهد الدولة الصفوية الشيعية، فتسمية إرجاع نساء وأطفال أهل بيت علي وعقيل الى الشام بالسبي هو افتراء واضح منهم والدليل ما ذكروه بأنفسهم في كتبهم (ذكر عن فاطمة بنت علي: قال الشامي: يا أمير المؤمنين هب لي هذه الجارية. فقال له: (يزيد) اغرب وهب الله لك حتفاً قاضياً) وغيرها من الروايات الكثيرة مما سنذكره في بابه في البحث..  
طريق السبايا بين الواقع التاريخي والتوظيف السياسي والطائفي
  هل حصل سبي لأهل البيت رضي الله عنهم كما تذكر كتب الشيعة الاثني عشرية؟ تسمية إرسال من بقي من ال بيت علي وجعفر رضوان الله عليهم بعد واقعة الطف الى الشام بالسبايا كما في مفهوم السبي في الكفار هو تحريف واضح لغايات طائفية وسياسية معروفة. وإنما أرسل إليهم يزيد لإرجاعهم الى المدينة المنورة موطنهم الحقيقي ولحمايتهم وليس ما يروج له دهاقنة التشيع السبأي. فلم تسب هاشمية قط وإنما هي روايات باطنية مدسوسة على أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وضعها دهاقنة التشيع الباطني لتشويه سمعة الدولة الإسلامية آنذاك المتمثلة بالدولة الاموية وللانتقام منها ومن المسلمين ومن أل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولتستمر الى اليوم وتزيد كثرة وشناعة مع مرور الزمن.. وأغلب هذه الروايات كتبت في عهد الدولة الصفوية الشيعية، فتسمية إرجاع نساء وأطفال أهل بيت علي وعقيل الى الشام بالسبي هو افتراء واضح منهم والدليل ما ذكروه بأنفسهم في كتبهم (ذكر عن فاطمة بنت علي: قال الشامي: يا أمير المؤمنين هب لي هذه الجارية. فقال له: (يزيد) اغرب وهب الله لك حتفاً قاضياً) وغيرها من الروايات الكثيرة مما سنذكره في بابه في البحث.  
طريق السبايا بين الواقع التاريخي والتوظيف السياسي والطائفي
  مقام زينب بنت علي بن الحسين في سنجار : البعض الاخر يقول إن هذا المقام هو لزينب بنت علي بن الحسين رضي الله عنهم وعند تتبعي في مصادر الشيعة التاريخية والانساب التي اهتمت بذكر تفاصيل أولاد ال أبي طالب والتي اطلعت عليها لم أجد من ذكر أن لعلي بن الحسين عليهما السلام بنت باسم زينب عندما ذكروا بناته.. فلم يذكرها المفيد الذي ذكر أربعة بنات للسجاد ولا ابن شهر اشوب في المناقب وقد ذكر له بنتاً واحدة، ولم يذكر المجلسي بنتاً لعلي السجاد بهذا الاسم ... ولا غيرهم، بل هناك من ينفي أن له أي بنت أصلا كما ذكر الاربلي في كشف الغمة وكذلك ابن الخشاب في مواليد أهل البيت والمجلسي في بحاره .... ومع ما رأينا من كلام الهروي وابن شداد أنهما لم يأتيا الى ذكر زينب وإنما قالا هو مشهد لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه .... من هذا يتبين لنا بطلان نسبة هذا الضريح الى من يسمونها بزينب بنت علي بن الحسين لعدم وجود هذه البنت أصلاً في أولاد علي بن الحسين. وكذلك لا ينسب لعلي رضي الله عنه ولا لزينب بنت علي رضي الله عنه لأنه لا دليل تاريخي على هذا القول. فيتبين لنا أن هذا المرقد أو المقام هو مقام موهوم ليس له صحة  
طريق السبايا بين الواقع التاريخي والتوظيف السياسي والطائفي
  هل حصل سبي لأهل البيت رضي الله عنهم كما تذكر كتب الشيعة الاثني عشرية؟ تسمية إرسال من بقي من ال بيت علي وجعفر رضوان الله عليهم بعد واقعة الطف الى الشام بالسبايا كما في مفهوم السبي في الكفار هو تحريف واضح لغايات طائفية وسياسية معروفة. وإنما أرسل إليهم يزيد لإرجاعهم الى المدينة المنورة موطنهم الحقيقي ولحمايتهم وليس ما يروج له دهاقنة التشيع السبأي. فلم تسب هاشمية قط وإنما هي روايات باطنية مدسوسة على أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وضعها دهاقنة التشيع الباطني لتشويه سمعة الدولة الإسلامية آنذاك المتمثلة بالدولة الاموية وللانتقام منها ومن المسلمين ومن أل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولتستمر الى اليوم وتزيد كثرة وشناعة مع مرور الزمن.. وأغلب هذه الروايات كتبت في عهد الدولة الصفوية الشيعية، فتسمية إرجاع نساء وأطفال أهل بيت علي وعقيل الى الشام بالسبي هو افتراء واضح منهم والدليل ما ذكروه بأنفسهم في كتبهم (ذكر عن فاطمة بنت علي: قال الشامي: يا أمير المؤمنين هب لي هذه الجارية. فقال له: (يزيد) اغرب وهب الله لك حتفاً قاضياً) وغيرها من الروايات الكثيرة مما سنذكره في بابه في البحث..  
طريق السبايا بين الواقع التاريخي والتوظيف السياسي والطائفي
  وذكر محققهم محمد جعفر الطبسي في كتابه مع الركب الحسيني من المدينة الى المدينة هذه الحقيقة فقال: (لم يُذكر في واحد من الكُتب التاريخية المعتبرة - على مستوى التحقيق - أنّ أهل البيت عليهم‌ السلام في الطريق من الكوفة إلى الشام قد مرّوا بمدينة الموصل)  
طريق السبايا بين الواقع التاريخي والتوظيف السياسي والطائفي
  قال محدث الشيعة عباس القمي :(اعلم أن ترتيب المنازل التي نزلوها في كل مرحلة باتوا بها أم عبروا منها غير معلوم ولا مذكور في شيء من الكتب المعتبرة، بل ليس في أكثرها كيفية مسافرة أهل البيت إلى الشام) نفس المهموم  
طريق السبايا بين الواقع التاريخي والتوظيف السياسي والطائفي
عرض المزيد