English  
  أسماء المؤلفين حوراء حيدر غفران الصمد بن عتسو كاتية زينب مطر محسن الكرعاوي سرى الربيعي امنية السعداوي براء ال علي  
المفتاح
  احتضنه، نعم هكذا وقل له: "لا تبكي يا عزيزي، نحن ما عدنا نحتاج لمساعدة أحد، سوف نَدفن تَلك الأحلام معاً، ونَزرع شَجرة كبيرة مَكانها، نَجلس تَحت ظلها، أنا وأنت فَقط، لا تَقلق سَوف تُرزق أحلاماً أخرى. لا بأس ابكي بقدر ما تُريد -حَتى تَكتفي- حَتى تَصبح أفضل، ولسوف أخبئك عن عالم، فَارتمي في أحضاني مطمئناً، فإن كنت تخجل من دموعك، فأنا أخجل من تجاهلي لك في سبيل عالم أبكاك. آسف يا نفسي لأنّي لم أفهمك جيداً، لم اعتز بك، ولم أكن فخوراً لأظهرك للعلن. هل يمكن أن أحتضنك الآن فليس هناك غيرنا؟  
لا تتخلى عن نفسك
  الصمود أو البكاء بيدك، أنت من يقرر. يمكنك الاتكاء، أو الجلوس، أو حتى الانهيار، يمكنك أن تغطي وجهك بكف يدك وتتمنى الاختفاء متى شئت ذلك. يمكنكَ أن تستسلم بعد عزم أمرك، نعم يمكنك الاستسلام. إن أصبحت في رضًى عما تعيشه الآن؛ استسلم. ولكن أعلم بأنّه لا بأس بالوقوع أحياناً، ويمكن - بكلّ تأكيد - أن تتجاهل الجميع، أن تغلق هاتفك، ألا تكترث لكلّ ما يحدث في العالم، أن تنعم بالسلام، وتغلق باب غرفتك على نفسك؛ يمكنك أن تكون أنت متى تعبت من التظاهر. يمكنك فعل كلّ هذا قبل أن تستسلم، وإيّاك أن تبرّر أفعالك، حتى وإن شعرت بالحاجة الملحة لذلك، بفعلك هذا سوف تشفق على نفسك أكثر.  
لا تتخلى عن نفسك
  هل قتلت كل الجروح أم أنك لازلت تعاني؟ خذني معك؟ احبنني، فأنا خائف أن تتخلى عني وتتركني. لا أريد أن أموت هنا قبل أن تحاول إخراجي، لن أموت. سوف تهزم كل الآهات وتأتي رَاكِضًا لتنقذني، أنا أعلم. نعم أنا أؤمن بك.  
لا تتخلى عن نفسك
عرض المزيد