حين يقطع الحطاب شجرةً ليتدفأ بها ، لا يفكر في العصفور الذي يحرمه دفء عشه بين أغصانها، ولكنه يشفق عليه إذ يراه مقرورًا يناجي وهجا كاذبًا خلف نافذته. كذلك هو الإنسان في تعامله مع أخيه الإنسان، لحظة تستبد به شهوة التملك، وتتضخم فيه نرجسية الذات. حطاب لا تصمد أمامه أصلب الأشجار ، ولا هو يهتم بما يسقط من فراخ.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل