بعد ذلك بقليل حركت يديها بهدوء ثمّ أمسكتْ بالمنديل، وَضَعَتْهُ على أنفها تَشْتمّ رائحة ابنِها المجذوب، لم تنبس بكلمة، دَقَّقَت النظر في وجهي وحرّكت شفتيها.
خفضت بصرها وهي تعصر المنديل بين أصابعها، ثمّ بدأت عيناها تمطران في صمت.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل