English  

سلمى وليلى

عماد علي 08 نوفمبر 2022

( تقييمي للكتاب
  )

نبذة عامة، وتحليل فكري:
قصة سهلة التناول، موجهة إلى الأطفال (3-14) سنة.
نُسجت من خيوط يوميات (أطفال المدرسة) الاعتيادية.
عالجت موضوعًا حساسًا هو "قبول الآخر، والتعايش، والتّسامح".
صوّرت مشاهد تحدث كلّ يوم، ومع أي طالب أو طالبة.
سردت أحداثها في حوارية هادفة، بين طالبتين هما (سلمى) و(ليلي).
بعثت ترسيماتها حيويّة بين سطورها المكتوبة، وقد عبّرت كثيرًا عمّا اختصرته السّاردة.
أحاط القصّة فضاء مكانيّ هو (الفضاء المدرسيّ) عامة ولأجزاء مقصودة من صفّ، وساحة، ومكان طعام وحديقة، ومكتب مديرة المدرسة، فأفضىت السّاردة في اختيارها للفضاء المدرسيّ (بعدًا مكانيًّا ذا قيمة)، و(بعدًا تربويًّا تمثّل في تصويرها لمشاهد العلاقة بين الأقران في المدرسة).
روت السّاردة قصّتها على عدة أيام، واختارت ألا يُحدّد زمانها، لا في وقت، ولا في نسبة؛ لتؤكد على أن ما تتحدث عنه ينتمي إلى أي زمان أو أي مكان ويحدث مع الجميع.
رسمت القاصّة لـ (ناظرة المدرسة) دورًا تربويًّا مميزًا؛ وقد أصلحت بين البطلتين.. إضافة إلى الدّور الرّئيس الذي قامت به بطلتاها (سلمى وليلي).
وأخيرًا..
القصة شاملة الأبعاد: من تربوية، إلى اجتماعية، فنفسية، فأخلاقية، فإنسانية عامة.
القصة الأكثر تأثيرًا فيمن يقرأها.
القصة قليلة الشخصيات، ومتعددة الأحداث، ومحدّدة الأزمنة والأمكنة، ولكنها لم تكن تقليديّة، ولا رتيبة، بل مفعمة بالنّشاط والأحداث!
يمكن للقصة أن تكون سيناريو لفيلم قصير.

عرض المزيد