English  
  فالدنيا بكائناتها محاطة بقيود مكانية تتمثل في هذا العالم، وأخرى زمانية تتمثل في التاريخ، وثالثة تتمثل في عالم الغيب والأخيرة هي التي تعطي للمكان والزمان صفة المعنوية، عليه فإنّ الانسان إذا قطع ارتباطه بعالم الغيب، عجز عن معرفة المعنوية الحقيقية لعالم الفطرة، وللتاريخ، وبالنتيجة فإنّ قطع الارتباط والمنهج الفكري المغلوط المتمثل بكفر الكافرين هو الذي أحال الارض الى جذوة مستعرة من النار المتقدة بالظلم والفساد.  
المظاهر الرحمانية، رسائل الإمام الخميني العرفانية
عرض المزيد