﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21].
هذا الإطار الروحي جعل العلماء لا يتحرجون من تفصيل أوصاف العلاقة، لأنهم لم ينظروا إليها باعتبارها موضوعًا مبتذلًا، بل وسيلة من وسائل تحقيق مقاصد الشريعة: حفظ النسل، حفظ العرض، وتحقيق السكينة.
1.4 الموازنة بين الحياء والصراحة
رغم هذه الصراحة، إلا أن النصوص الشرعية والكتابات التراثية لم تكن وقحة أو مبتذلة. بل نجد دائمًا توازنًا بين الحياء والصراحة.
فالحياء مبدأ إسلامي راسخ، لكن لا يعني التهرب من ذكر الحقائق. ولذلك جاءت النصوص بعبارات قوية أحيانًا، لكنها مقبولة في سياقها العلمي أو الشرعي.
هذا التوازن نفسه تبناه العلماء في مؤلفاتهم. فالسيوطي مثلًا، عندما ألّف رشف الزلال من السحر الحلال، استعمل لغة أدبية جميلة، مدعومة بالأحاديث والآيات، ليعطي للموضوع طابعًا شرعيًا وأخلاقيًا، بعيدًا عن الابتذال.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل