English  

الدولة في الفكر الأنساني

الفيلسوف الكوني 19 أكتوبر 2022

( تقييمي للكتاب
  )

ألدّولة آلأنسانيّة المعروضة هي الدولة الكونية التي تحقق سعادة الأنسان حقاً .. بعكس أنظمة الدول التي تسببت في شقاء الأنسان و غربته ..

حيث يُركز الكتاب ؛ [ألدّولة في الفكر الأنسانيّ], الذي صدر عن مؤسسة (كتاب نور) على بيان مواصفات (ألدّولة الكونيّة) بدل أنظمة الدّول القائمة اليوم على آلمبادئ ألميكيافيليّة التي تُجيز إتّباع كلّ عملٍ حتى القتل لحفظ كيان الدّولة و رئيسها كغاية تبرّر ألوسيلة حتى لو سبّب شقاء الناس وهلاكهم, بينما الدّولة الكونيّة تهدف إلى حفظ إصالة الفرد و المُجتمع معاً ولا تُجيز التضحيّة أو قهر فرد واحد من المجتمع لأيمانها بأنّ (وجود شقيّ واحد في عائلة أو مجتمع يُسبب شقاء الجميع حوله).

كما أكّدنا على دور العلم و الأخلاق كتوأمان (إن إفترقا إحترقا) لأجل ألسعادة التي مُقوّماتها؛ عمل الخير؛ طلب العلم؛ الصّدق في القول و الفعل؛ معرفة الجّمال؛ الفنون؛ المعارف؛ الآداب لبناء ألمجتمع السعيد, و هكذا في الجانب آلمدنيّ الذي يحتاج التكنولوجيا و العلم لتكتمل سعادة ورفاه الأنسان و المجتمع بشكل متوازن بلا طبقات و فوارق حقوقيّة بظلّ الدّولة الأنسانيّة الكونيّة - كتمهيد لتحقيق الحالة (الآدميّة) التي معها فقط تتحقّق الخلافة الألهيّة كهدف غائي للخلق والوصول لله تعالى.

إنّ آلدول ألميكيافيليّة إستنفذت قدرتها على الإستمرار بعد تجارب قرون مقوّمات بقائها مع نموّ الوعي الجّماهيري و إن كان بطيئاً لعدم أداء النخبة لدورها و لدهاء الأعلام المُضلّل بآلمقابل بدعم المال وقوة التكنولوجيا, و ما ديمقراطيتهم و حُريّتهم ألمزعومة ؛ إلاّ لِكَمّ الأفواه التي إنْ نطقت قد لا تُغلق مُستقبلاً و هي تريد إستعادة حقوقها و درء غربتها و شقائها!

و ما عرضناه من فساد الأخلاق و القيم ألغربيّة - الشرقيّة ؛ لم يكن دفاعاً عن ما يُحدث مِن مظالم و فساد في دولنا العربيّة و الإسلاميّة بسبب المظالم الحكوميّة المختلفة و الفوارق الطبقية الكبيرة .. بل جُلّ ما أردت بيانه في ذلك الكتاب الكونيّ بهذا الشأن هو: (إنّ الحكومات ألميكيافيلية آلماكرة و بسبب تنامي الوعي الشعبي؛ بدأت تتهاوى مع كلّ ريح عاتية من هنا و هناك, و لن ينفعها لجوئها لتبديل القوانين و الدساتير كل يوم بعد إثبات فشلها و ظلمها و هكذا للقوّة و الأستعانة بأساطيل ألأنظمة آلمُتدَيّنة بآلميكيافيليّة آلدّافعة إلى الإتجاه الماديّ الذي يُحجّم الرّوح و الفكر وهما منبع الحياة السعيدة! و تلك الانظمة و إن وصلت القمّة بنجاحها وتألقها المدني, لكنها مع ذلك لم تُحقق ألسّعادة لشعوبها لأن تحقيقها يتمّ بطريقين؛ إمّا بآلزّواج في مجتمع آمن و مُسالم, أو عن طريق آلأرتباط الكونيّ بالله.

لذا بفقدانهما و عدم سعي الأحزاب و السياسيين من أقامتها ؛ سبّبت تعاظم المشاكل الرّوحيّة و النفسيّة و الكآبة و الوحدة التي دفعت ألناس لمصادقة الحيوانات كآلكلاب والقطط والفئران والأفاعي بدل آلحياة الزوجيّة و الأبناء و العلاقة الأيمانيّة بآلمعشوق لتقليل تلك الغربة و درء ذلك الواقع ألشّاذ الذي تسبّب بفقدان اصالة الفرد و المجتمع, ولا أريد تبرير ألفساد في بلادنا أيضاً لأنّها هي الأخرى تُعاني الأمرّين؛ ألجّهل (الثقافي-آلأخلاقيّ) و كذلك التخلّف (العلميّ-ألمعرفيّ), بينما آلغرب تقدّمت على الأقل في الأخيرة درجة!

فآلكفر والتخلف و لقمة الحرام و كفر النعمة؛ هي الحلقة المشتركة بين الناس في عالم اليوم, لذلك حاولنا بيان ألمعالم ألكونيّة للأنسان الهادف من خلال موضوع (ألعدالة بين السّياسة والأخلاق) وأيُّهما يَتقدّم على الآخر في تحديد القوانين؟ مع بيان مُقارنة إيبستيمولوجية بين النظام (الكونيّ و الميكيافيلي) لمعرفة ألنّظام ألأمثل ألذي يجب تطبيقه بدل الأنظمة الوضعيّة عبر برنامج يُحَقّق بأركانها الثلاثة, أيّ (ألعارف ألحكيم) و(آلناس) و(النّخبة) ألتي تُنوّر ألناس بفكر وفلسفة العارف آلحكيم.

إنّه كتابٌ كونيّ يَهمّ آلسياسي؛ ألحاكم؛ ألرّئيس؛ ألوزير؛ ألنّائب؛ ألموظف؛ ألكاسب؛ العسكري و المدني؛ الأستاذ والطالب, بل الناس لتحقيق الهدف من وجودنا كبشر نشارك صفات الحيوانات اليوم في حياتنا .. إذا كنا نجهل معنى الأنسان ثمّ الآدمي .. و بآلتالي ألهدف و الغاية من تأسيس الدولة!؟

ملاحظة أخيرة : ألكتاب رغم إتّباعنا لأحدث مناهج و طرق الكتابة - التجريبيّة لبيانه من أجل إيصال الحقيقة و المعلومات الغائبة للقارئ و آلباحث بسهولة و يُسر؛ إلّا أنّ الكثير مِنْ مبادئه تحتاج للتحليل و المتابعة و المناقشة لمعرفتها و وعيها بدقة, لذا أرجو القائمين على المراكز و المنتديات الفكريّة و الثقافيّة و الأدبيّة و العلميّة ألقيام بدورهم لفعل ذلك و تعميم الفائدة.

الدولة في الفكر الأنساني

الفيلسوف الكوني 19 أكتوبر 2022

( تقييمي للكتاب
  )

الدولة في الفكر الأنساني

الفيلسوف الكوني 19 أكتوبر 2022

( تقييمي للكتاب
  )

ألدّولة آلأنسانيّة التي عرضت هي الدولة الكونية التي تحقق سعادة الأنسان حقاً .. لا غيرها ..
حيث يُركز الكتاب ؛ [ألدّولة في الفكر الأنسانيّ], الذي صدر عن مؤسسة (كتاب نور) على بيان مواصفات (ألدّولة الكونيّة) بدل أنظمة الدّول القائمة اليوم على آلمبادئ ألميكيافيليّة التي تُجيز إتّباع كلّ عملٍ حتى القتل لحفظ كيان الدّولة و رئيسها كغاية تبرّر ألوسيلة حتى لو سبّب شقاء الناس وهلاكهم, بينما الدّولة الكونيّة تهدف إلى حفظ إصالة الفرد و المُجتمع معاً ولا تُجيز التضحيّة أو قهر فرد واحد من المجتمع لأيمانها بأنّ (وجود شقيّ واحد في عائلة أو مجتمع يُسبب شقاء الجميع حوله).

كما أكّدنا على دور العلم و الأخلاق كتوأمان (إن إفترقا إحترقا) لأجل ألسعادة التي مُقوّماتها؛ عمل الخير؛ طلب العلم؛ الصّدق في القول و الفعل؛ معرفة الجّمال؛ الفنون؛ المعارف؛ الآداب لبناء ألمجتمع السعيد, و هكذا في الجانب آلمدنيّ الذي يحتاج التكنولوجيا و العلم لتكتمل سعادة ورفاه الأنسان و المجتمع بشكل متوازن بلا طبقات و فوارق حقوقيّة بظلّ الدّولة الأنسانيّة الكونيّة - كتمهيد لتحقيق الحالة (الآدميّة) التي معها فقط تتحقّق الخلافة الألهيّة كهدف غائي للخلق والوصول لله تعالى.

إنّ آلدول ألميكيافيليّة إستنفذت قدرتها على الإستمرار بعد تجارب قرون مقوّمات بقائها مع نموّ الوعي الجّماهيري و إن كان بطيئاً لعدم أداء النخبة لدورها و لدهاء الأعلام المُضلّل بآلمقابل بدعم المال وقوة التكنولوجيا, و ما ديمقراطيتهم و حُريّتهم ألمزعومة ؛ إلاّ لِكَمّ الأفواه التي إنْ نطقت قد لا تُغلق مُستقبلاً و هي تريد إستعادة حقوقها و درء غربتها و شقائها!

و ما عرضناه من فساد الأخلاق و القيم ألغربيّة - الشرقيّة ؛ لم يكن دفاعاً عن ما يُحدث مِن مظالم و فساد في دولنا العربيّة و الإسلاميّة بسبب المظالم الحكوميّة المختلفة و الفوارق الطبقية الكبيرة .. بل جُلّ ما أردت بيانه في ذلك الكتاب الكونيّ بهذا الشأن هو: (إنّ الحكومات ألميكيافيلية آلماكرة و بسبب تنامي الوعي الشعبي؛ بدأت تتهاوى مع كلّ ريح عاتية من هنا و هناك, و لن ينفعها لجوئها لتبديل القوانين و الدساتير كل يوم بعد إثبات فشلها و ظلمها و هكذا للقوّة و الأستعانة بأساطيل ألأنظمة آلمُتدَيّنة بآلميكيافيليّة آلدّافعة إلى الإتجاه الماديّ الذي يُحجّم الرّوح و الفكر وهما منبع الحياة السعيدة! و تلك الانظمة و إن وصلت القمّة بنجاحها وتألقها المدني, لكنها مع ذلك لم تُحقق ألسّعادة لشعوبها لأن تحقيقها يتمّ بطريقين؛ إمّا بآلزّواج في مجتمع آمن و مُسالم, أو عن طريق آلأرتباط الكونيّ بالله.

لذا بفقدانهما و عدم سعي الأحزاب و السياسيين من أقامتها ؛ سبّبت تعاظم المشاكل الرّوحيّة و النفسيّة و الكآبة و الوحدة التي دفعت ألناس لمصادقة الحيوانات كآلكلاب والقطط والفئران والأفاعي بدل آلحياة الزوجيّة و الأبناء و العلاقة الأيمانيّة بآلمعشوق لتقليل تلك الغربة و درء ذلك الواقع ألشّاذ الذي تسبّب بفقدان اصالة الفرد و المجتمع, ولا أريد تبرير ألفساد في بلادنا أيضاً لأنّها هي الأخرى تُعاني الأمرّين؛ ألجّهل (الثقافي-آلأخلاقيّ) و كذلك التخلّف (العلميّ-ألمعرفيّ), بينما آلغرب تقدّمت على الأقل في الأخيرة درجة!

فآلكفر والتخلف و لقمة الحرام و كفر النعمة؛ هي الحلقة المشتركة بين الناس في عالم اليوم, لذلك حاولنا بيان ألمعالم ألكونيّة للأنسان الهادف من خلال موضوع (ألعدالة بين السّياسة والأخلاق) وأيُّهما يَتقدّم على الآخر في تحديد القوانين؟ مع بيان مُقارنة إيبستيمولوجية بين النظام (الكونيّ و الميكيافيلي) لمعرفة ألنّظام ألأمثل ألذي يجب تطبيقه بدل الأنظمة الوضعيّة عبر برنامج يُحَقّق بأركانها الثلاثة, أيّ (ألعارف ألحكيم) و(آلناس) و(النّخبة) ألتي تُنوّر ألناس بفكر وفلسفة العارف آلحكيم.

إنّه كتابٌ كونيّ يَهمّ آلسياسي؛ ألحاكم؛ ألرّئيس؛ ألوزير؛ ألنّائب؛ ألموظف؛ ألكاسب؛ العسكري و المدني؛ الأستاذ والطالب, بل الناس لتحقيق الهدف من وجودنا كبشر نشارك صفات الحيوانات اليوم في حياتنا .. إذا كنا نجهل معنى الأنسان ثمّ الآدمي .. و بآلتالي ألهدف و الغاية من تأسيس الدولة!؟

ملاحظة أخيرة : ألكتاب رغم إتّباعنا لأحدث مناهج و طرق الكتابة - التجريبيّة لبيانه من أجل إيصال الحقيقة و المعلومات الغائبة للقارئ و آلباحث بسهولة و يُسر؛ إلّا أنّ الكثير مِنْ مبادئه تحتاج للتحليل و المتابعة و المناقشة لمعرفتها و وعيها بدقة, لذا أرجو القائمين على المراكز و المنتديات الفكريّة و الثقافيّة و الأدبيّة و العلميّة ألقيام بدورهم لفعل ذلك و تعميم الفائدة.

أفكارٌ كونيّة بلا هويّة

الفيلسوف الكوني 11 يناير 2022

( تقييمي للكتاب
  )

لماذا يجب تحقيق اللاهوية؟

تحقيق [ ألّلاهويّة ] في وجود الإنسان غايةٌ و منطلق للخلود في الوجود .. لكن كيف يتحقّق ذلك ؟ وهل إدّعاء هويّة أهل البيت مثلاً أو مسلك العرفان أو غيرها من المدّعيات لا تكفي لإثبات الهوية و نيل الجائزة و دخول الجنة وآلخلود في الوجود؟
طبعا لا أبداً, فالادعاء أبسط ما يكون ؛ بل في السنوات الأخيرة بدأ حتى أعداء نهج أهل البيت يدّعون نهجهم حين رأووا أنها تجارة دنيوية رابحة .. بل أسهل و أقصر طريق لكسب الدنيا ما دام الجهل حاكماً وسط المسلمين و مذاهبه العديدة, لهذا ترى تيارات كثيرة ظهرت خلال العقود الأخيرة تدعي حزب الله والدعوة و آخر الفضيلة ونهج القائم المنتظر وهكذا؛ لأنها باتت تجارة سهلة لدرّ أموال وعواطف الناس للأسف, طبعاً جميع هؤلاء المرتزقة المدعين لنهج الله والحقّ و أهل البيت, لا يتوانى صغيرهم و كبيرهم ولمجرد معارضتك لفسادهم ؛ من أتهامك بآلصهيوني أو الأمريكي أو أية صفة أخرى لفقدان البصيرة في وجودهم بإستثناء بصيرة البطن و ما تحته بقليل .. محاولاً التستر على نفاقه ليستمر نهبه و عيشه بدعوى المقاومة و الجهاد المفروض عليه بلا خيار و بلا مصداق عملي أو تعامل أخلاقي!

بحسب المعتقد الكونيّ لا تتحقق المقاومة ولا المصداق العملي لحب أهل البيت ولا أية هوية؛ ما لم يتمّ بآلتَّوحد بَدَلَ آلتّكثّر !؟
لأننا وُجدنا على أساس (التكثر) بإرادة إلاهية, و علينا (التوحّد) للعودة إلى آلأصل و هو إمتحاننا آلدنيوي, و يتحقق ذلك ؛
عبر محوريين تلزمان مسألتين, هما :
ألأولى : لماذا علينا ألتّوجه و آلتّوحد و التآلف بدل آلكثرة .. وكيف يتمّ ذلك في هذا الوضع!؟
خصوصاً و إن كلّ حزب و جهة و قوميّة تعتز و تتعصب لهويتها .. بل و تُقاتل في سبيلها !؟
ألثانيّة : ما آلمعنى آلحقيقي للآية آلتي ذكرناها ؛ [ ... لتعارفوا, إن أكرمكم عند الله أتقاكمٍ ] :
و التي فسّرها صادق أهل البيت(ع) و أمام المذاهب الإسلاميّة و رائدهـــــــا بـ[ لتعرفوا.. ].

آلقضيّة ألأولى : أيّ (التّكثُّر و التَّوحُّد) أهمّ محور ترتكز عليه وحدة الوجود, و بآلتالي فهي مقدّمة لتفسير لغز الحياة و الخلق و التي بها يُفسّر معنى و فلسفة الخلق و الوجود بحسب العلل الأربعة, و كما دلّت عليها آلآيات ألقرآنيّة ألعديدة.
وإنّ آلآفة و المشلكة التي يعانيها آلبشر اليوم : هي فقدان ألثقة بأصل الوجود لحلول الدولار كربّ حقيقيّ بدل الله(الخيالي) في عقول العلماء العمليّة و التي يمكن إعتباره (الهويّة الوحيدة) التي فرضت نفسها مع آلجّهل و لا تتغيير ما لم يغيّير آلمعني في (داخل القلب), و لا يتحقق ما لم يتحقق ثلاث أسس كونيّة في وجود العاشق, هي؛ معرفة [الجّمال و العِلم و عمل الخير].

بيان ألفلاسفة لسنة 2022م

الفيلسوف الكوني 21 ديسمبر 2021

( تقييمي للكتاب
  )

في كلّ سنة يصدر فلاسفة العالم بياناً يجملون فيه أهم أحداث العالم مع الأشارة للحل و منهج التعامل لدرء الأخطار المحدقة بآلبشرية و الكرة الأرضية, و قد عُرض في هذا البيان المختص بـ 2022م قضايا مصيرية و هامة حريّ بكل باحث و أكاديمي و كاتب و فيلسوف الأطلاع عليه و التأمل في أبعاده و محاولة تطبيقه و تأسيس المنتديات الفكرية و الثقافية لنشر ه و التباحث حوله .. و في هذا البيان تمّ دراسة و طرح الأسئلة التالية:
لماذا يزداد آلفساد و الظلم في البلاد مع تقدّم آلتكنولوجيا؟
دور ألسّياسة ألمُجرّدة عن القيم في فساد و مسخ العَالم ؟
معنى آلسّياسة و آلعَمل ألسّياسيّ في (آلفلسفة الكونيّة) ؟
وهم ألمعرفة؟
ماهيّة و مفهوم ألفلسفة الكونيّة لتحقيق العدالة بدل الطبقيّة؟
مشكلتنا في آلفكر و قضايا آلمنهج؟
قلق ألأسئلة و غياب المنطق؛ أزمة كبرى!؟
ماهيّة ألجّمال في الفلسفة الكونيّة ألعزيزيّة؟
لماذا آلجّمال مجهول حتى عند الطبقة ألمثقفة؟
ألجّمال أفضل نهجٍ لمعرفة ألأسرار ثمّ آلعشـق؟
ألفلسفة الكونيّة لا تؤمن بآلجغرافيا, و لا بحدود ألفكر .. لأنها تبغي تحقيق السّعادة عبر كلّ المديات بعد آلتّخلص من آلكثرة بإتجاه الوحدة؟
ألعارف الحكيم عزيز حميد مجيد الخزرجي

عرض المزيد