قارئ وليس مؤلف كتب
نيجيريا
هذا الكتاب قيم جدا، على المولع بالقراءة قراءته، وإنه مفيد ويساعد في معرفة تاريخ بعض الصينيين.
وضع الكاتب أيدي القراء على طرق التجارة في الصين، وخصوصا تجارة الحرير، فالكتاب ينتفع به عموم القراء، وعلى وجه الخصوص؛ المولعون بالأدباء، وطلاب الإقتصاد، وطلاب مجال التجارة، وكذلك طلبة التاريخ
عصر تشودي الإمبراطور الشرق في الصين، حصل فيه تطورا كبيرا في السياسة والإقتصاد، وأبرز الكاتب كل ذلك في هذا الكتاب القيم.
الفنون في أسرة مينغ كتاب عربي قيم يشرح حياة بعض الأسرة الصينية، وهو فريد من نوعه، على القارئ قراءته.
عهد السلطان أجود بن زامل من العهود التي مر عليها السلطنة الجبرية، ولقد حاول الكاتب أن يصف لنا هذا العهد، وأحسن في جمع المعلومات لهذا العهد.
رواية جيدة بمعنى الكلمة، تصف كيف وصل الرحالة الصيني إلى شاطئ خليج العربي، وتحكي عن مغامراته البحرية، على الجميع قراءتها.
يقل أمثال هذا الكتاب الذي يناقش تاريخ الصين بالعربية في أيدي طلبة العلم لذا أوصي القارئ بقراءة الكتاب لأن الكاتب وقف على تفاصيل مهمة في تاريخ الصين.
كثيرا ما نقف على الكتب التي ألفها الأفارقة، وخاصة النيجيريون في تاريخ عثمان بن فودي العالم والداعية الإفريقي العظيم؛ إلا أن هذا هو أول كتاب أقف عليه يحمل في طياته تاريخ هذه الشخصية الذي كتبه مؤلف عربي، وهذا جيد للغاية..
إنه كتاب قيم للغاية إذ أن المؤلف أبرز شخصية تخفى على كثير من طلاب التاريخ، ومن جانب آخر نفث الكاتب الغبار الذي سد أفق هذه الشخصية، إذ أن بعضهم يقولون أن شنج خه ليس مسلما، وهذا ليس صحيحا، فأثبت لنا أنه مسلم.
حاول الكاتب أن يضع أيدي القراء على بعض الخطوط المتعلقة بالقائد المسلم العظيم في الأندلس، وهو الحاجب المنصور، وقد أبدع بالفعل في المزج بين التاريخ والأدب في تأليفه لهذا الكتاب.
إرسال طلب للتواصل مع "عثمان هارون طنغورا"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".