English  
  محمد كرم صــــ 346 ينقل ابن حجر عن الحافظ العلائي قوله"قال ولم أر من صرح بحمله على إطلاقه -يعني قبول المرسل مطلقا - إلا بعض المتأخرين من غلاة الحنفية وهو اتساع غير مرضي لأنه يلزم منه بطلان اعتبار الإسناد الذي هو من خصائص هذه الأمه ، وترك النظر في أحوال الراوة، والإجماع في كل عصر خلاف ذلك فظهور فساده غني عن الإطالة فيه " ثم قال ابن حجر "قلت ويؤيده قول الاستاذ أبي إسحاق الإسفرائيني في كتابه في الأصول المرسل رواية التابعي عن النبي أو تابع التابعي عن الصحابي فأما إذا قال تابع التابعي أو واحد منا قال رسول الله فلا يعد شيئا ولا يقع به ترجيح فضلا عن الاحتجاج به ... وهذا ظاهر كلام ابن برهان أيضا" ==================  
ملخص كتاب نصب المجانيق في نسف قصة الغرانيق
  محمد كرم : يقول ابن حجر "لكنه قد يخفى على الحافظ بعض العلل في الحديث فيحكم عليه بالصحة بمقتضى ما ظهر له ويطلع عليها غيره فيرد بها الخبر، وللحاذق الناقد بعدهما الترجيح بين كلاميهما بميزان العدل ، والعمل بما يقتضيه الانصاف ، ويعود الحال إلى النظر والتفتيش الذي يحاول المصنف سد بابه والله تعالى أعلم" صـ 111 =================== ======================  
ملخص كتاب نصب المجانيق في نسف قصة الغرانيق
  وحتى الطبري الذي اشتد في الدفاع عن المرسل يضعف مراسيل الحسن في تهذيب الآثار ، ولم يعتد بمرسله ( الزاد والراحلة في تفسيره ) يقول في تهذيب الآثار مسند علي (113) (( مراسيل الحسن أكثرها صحف غير سماع وأنه إذا وصلت الأخبار فأكثر روايته عن مجاهيل لا يعرفون ومن كان كذلك فيما يروي من الأخبار وجب عندنا التثبت في مراسيله )) 1429 - وحدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا يحيى بن واضح ، قال : حدثنا أبو حمزة ، عن جابر ، قال : قال رجل لعمر بن الخطاب : جعلني الله فداك ، قال : « إذن يهينك الله » قيل : هذه أخبار واهية الأسانيد ، لا تثبت بمثلها في الدين حجة ، وذلك أن مراسيل الحسن أكثرها صحف غير سماع ، وأنه إذا وصلت الأخبار فأكثر روايته عن مجاهيل لا يعرفون . ومن كان كذلك فيما يروي من الأخبار ، فإن الواجب عندنا أن نتثبت في مراسيله وقد روينا عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسانيد لا تشبه أسانيد خبر الحسن في الصحة ، أنهم قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : جعلنا الله فداك ، فلم ينكر ذلك عليهم ، ولم يغير من ذلك ما حضرنا ذكره  
ملخص كتاب نصب المجانيق في نسف قصة الغرانيق
عرض المزيد