كان بعض العلوم كالرياضيات يستطع أن يكون مجرداً ونظرياً تماماً فإن الإدارة لا تستطيع إلا أن تجمع بين النظري والعملي بين الحقيقة والقيم والأخلاق.
كان القصور فى القيم الأخلاقية أو اختلاف بعض جوانبها لا يؤثر على الموف العام فقط وأنما يمتد أثره إلى المجتمع بأسره فجميع الأشخاص فى المجتمع المتحضر شركاء فى الإدارة بدرجه ومزاج متعاونين وبمقتضى الدرجة والمزاج هذين ينبغي لهم أن يدركوا ما قدر عرف عن الإدارة ويعنى ذلك العلوم الفنية والأخلاقية ويمكن أن يكون هذا للبعض بمثابة خبرة تعليمية مختصرة أو سهلة وللبعض الآخر مجرد طريقة تدريب مهني ممتد وشاق.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل