مرغمون على العيش بواقع لا يتناسب مع مشاعرنا..
أحياناً نتمنى أن تكون أحلامنا حقيقية..
وأحيانا نتمنى أن تكون حقيقتنا حلما..
نغادر حقيقتنا بصناديق من الأحلام،
وبعدها نكبر وتسقط أحلامنا كأوراق الخريف..
هكذا حياتنا حلم يتحقق وحلم يتعثر..
وتبقى أحلامنا على قيد الإنتظار..
وفى النهاية هنالك طريق بين الواقع والحلم يسمى الصبر ..
بالأمس كنا شيء واليوم شيء..
ومابين الشيء والشيء، مات كل شيء..... الكاتب عبدالله هزاع
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل