English  
  "يتعلم الإنسان من تجاربه، ومن ضمن ذلك أن مفهوم الأبدية غير وارد في أي شأن إنساني، فكل ما يتعلق به إما هو نسبي أو جزئي أو مرحلي. فلا يوجد حالة يمكن القطع بها ولا تصرف يمكن الجزم بصحته بالمطلق، بل إن ما تراه اليوم صوابا لا يطاله شك، قد يصبح بعد حين خطأً من الحكمة العودة عنه، ويشمل ذلك جميع العلاقات الشخصية لانها محكومة بتبدل المصالح، وكثيرا من المفاهيم المجتمعية لأنها خاضعة للتطور، وقليلا من الحقائق المعرفية لأنها مرتبطة بتحديث المعلومات. هنالك شيء واحد لا تشمله هذه النظرية وهو المعلومات المكتسبة من الخالق، سواء كانت بالنقل (الكتاب والحكمة) أو بالعقل (التأمل والتدبر)، لأنها متصلة بالمصدر الوحيد الذي هو مطلق المعرفة لما هو كائن ولما هو سيكون، فهو المطلق وما سواه نسبي."  
التندة
  "الغرور عادل فهو يبدأ بصاحبه فيودي به، وغالبا ما يفقد المرء فرصة حياته التي يحلم بها بسبب توهمه أنه أرفع شأنا منها وأنه يستحق أكثر. يجب أن يدرك من هم في بداية الطريق، أن من حققوا نجاحا مميزا، لم تأتهم الفرصة في علبة انيقة، بل حفروا عميقا بين الصخور حتى استخرجوها."  
التندة
  " كلما تعمق المرء في معرفة خفايا الأمور أدرك أن الحياة مدرسة، وتعلم من تجاربها جديداً، فيصبح فهمه أكثر عمقا ومعرفته أوسع، وأكثر بكثير مما يؤديه التعليم، سواء المدرسي منه أو الجامعي، لأن التعليم الأكاديمي على أهميته تلقيني، ويقدم علوما مجردة، أما مدرسة الحياة فهي تجريبية عملية، كل درس منها يُرسِّخ في أعماق النفس خبرة مضافة، لأنه يكون ثمرة معاناة، وفي أغلب الأحيان مدفوع ثمنه مرارةً وألماً "  
التندة
عرض المزيد