فجأة سمعنا صياحا يكاد يمزق جلباب الصمت من حولنا قادماً من داخل البيت الكبير ... اختبأت خلفه ، لكنه وضع يده على وجهى قائلا " ماتخافش دا صوت ذكرياتى المؤلمه "
# أبو شعيشع
فجأة لقيت العمده طالع من البيت وف ايده بندقيه كان عايز يقتله بس انا زقيته وقولتله "اهرب ".. بس هو مهربش ...وقف يدافع عن حبه زى الجبل وقاله " اقتلنى لو تقدر ... انا بحب بنتك وطالبها فى الحلال واذا كنت رافض عشان انا فقير فااحب اقولك مين فينا اختار يكون فقير او غنى ؟ ... لو انا فى مكانك وانت فى مكانى وطلبت ايد بنتى بشرط تصونها وتحافظ عليها كنت هرحب بيك واجوزهالك ... ليه بتدى لنفسك سلطه اعلى منك ؟ ... ليه بتحكم على مستقبل بنتك على اساس الماده ؟ ... الفقر عمره ماكان عيب ... العيب فى عقولكم التعبانه ...مفكرتوش فى ربنا هو اللي وهبكم الغنى وقادر ياخد دا كله منكم زى فرعون وقارون ؟"
#أبو شعيشع
أنا الآن داخل ذاكرة عقلى ... الآن أنا طفل لم يتجاوز العاشرة من عمره ... أسير متجهاً ناحية ترعة أبو شعيشع الكائنة آخر القرية من إحدى جوانبها ...
يظهر أمامي مباشرة قرص الشمس الضخم ملونا بلون الدم مذعنا انتهاء النهار مما يعنى اننى اقترب من لقاء الشبح الذى يخشاه أبى ؛ فقد نصحنى ذات ليلة " إياك تقرب من ترعة أبو شعيشع يا شافعى ... لو عرفت إنك رحت هناك هقطع رقبتك .. مفهوم ؟ "
#أبو شعيشع
" كان ياما كان " قديمه ؟ ! ....
" حدثنى ابى " بها تقليد ؟ ! ...
حسنا عندى حكاية وقعت أحداثها فى قرية تسمى ( ابوشعيشع ) "اسم غريب اليس كذلك ؟" .... لكنه ليس بأغرب من الحكاية نفسها ... حكاية الشبح الذى روى لى قصته ... حكاية أبو شعيشع
#أبو شعيشع
-أنا روح
-بل أنا روح ! أليس من المفترض ان اكون انا انتى ؟!!!
ضحكت العجوز قائلة بسخريه " أنا أنتى كيف ؟
انك مرآه ووظيفتك ان تعكسى صورة الأشياء التى أمامك
-بل أنت المرآه وأنا الحقيقيه ( مازحة )
-كيف ذلك ؟
-كيف ذلك ؟!!! أتحبين الحكايات ياروح ؟
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل