وبفضل هذا البناء الرصين، استطاعت الحركة أن تصمد أمام حملات القمع والتزوير، بل وأبعد من ذلك، فقد شكلت هذه الهيكلية الهرمية، وخاصة تقسيم الولايات، المسودة الأولية والخلفية التنظيمية التي اعتمدت عليها جبهة التحرير الوطني لاحقا عند اندلاع الثورة، مما يثبت أن "حركة انتصار الحريات" كانت الأداة التي هندست العقل التنظيمي للثورة الجزائرية الكبرى
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل