وقد شملت أعمال التخريب في الغزوات العشائرية هدم ما تبقى من قنوات الريّ بالإضافة إلى نهب الموظفين وفرض (الخوّات)؛( ) فنتج عن ذلك هروب الكثيرين من سكان المنطقة بحثا عن الأمن، ليصبح الإقليم خاويا وغير مأهول إلى بدايات القرن العشرين.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل