يدخل غرفته باحثاً برائحتها التي تستعمر المكان عن مرفأ سلام.
_أيُّ الإيناث أنتِ!!
أرسلها دون وعي لتأتي الردود كعقار روحي تهبه الصحو.
_أنثاك أنت.
جاءت ردودها مزلزلة، فهي المجرمة كما من غير قصد، بغزل فتيل حروفها الأقصر، تفجر ببارود كلماتها مناجم النفس لتبقيك تتعثر بذاتك وكأنما هي من خبأت خسائر عمرك بك.
_أشتاقكِ بجنون.
أرسلها مُسلماً مغمض العينين ليفتحهما على ردود أنثى ترتدي عقله متسكعة به غصباً.
_أؤمن بك بتصوف.
هي أنثى روّضت كلماته وبعثرت حروفه بعدما سلبت مغزل اللغة من أمامه لتبقيه عاقداً أصابعه أمام رسائلها إلى أنْ فرَّ هارباً منها لها باتصال...
عرض المزيد
رسالة إلى "طالب محمود"
رسالة إلى "طالب محمود"
إرسال طلب للتواصل مع "طالب محمود"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل