English  
  والله أعلم، وجه وفيه وجه آخر : ابتدعوها، جاء في التفسير أنه كانوا يَرَوْن من ملوكهم ما لا يَصْبِرون عليه، فاتخذوا أسراباً وصَوامع وابتدعوا ذلك، فلما ألزموا أنفسهم ذلك التَّطَوُّعَ ، ودَخَلُوا فيه لَزِمَهم تمامه، كما أن الإنسان إذا جعل على نفسه صَوْماً، لم يُفْتَرَض عليه، لزمه أن يتمه (۱۳). . والرَّهْبَنَةُ : فَعْلَنَةٌ، أو فَعْلَلَةً، على تقدير أصلية النون وزيادتها؛ قال ابن الأثير : والرَّهْبانِيَّةُ منسوبة إلى الرَّهْبنَةِ، بزيادة الألف وفي الحديث: لا رَهْبانِيَّة في الإسلام مما كانت الرهبانيةُ تَتكَلَّفه وقد وضعها الله عز وجل عن أمة محمد (ﷺ)، قال ابن الأثير : : هي من رَهْبَنة النصارى، قال: وأصلها من الرَّهْبة؛ كانوا يَتَرَهَّبُونِ بِالتَّخَلِي من أشغال الدنيا، وتزك ملاذها والزُّهْدِ فيها، والغزلة عن أهلها وتعهد مشاقها حتى إنَّ منهم مَن يَخْصِي نَفْسَه ويَضَعُ السلسلة في عنقه وغير ذلك من أنواع التعذيب، فنفاها النبي (ﷺ) عن الإسلام ونهى المسلمين عنها ، وفي الحديث: عليكم بالجهاد فإنه رَهْبانِيَّة أُمتي؛ يُريد أَنَّ الرَّهْبانَ، وإن تركوا الدنيا وزهدوا فيها وتَخَلَّوْا عنها، فلا تَرْكَ ولا زُهْدَ ولا تَخَلَّيَ أَكثرُ من بذل النفس في سبيل الله؛ وكما أنه ليس عند النصارى عَمَلٌ أَفضلُ من التَّرَهُب، ففي الإسلام لا عَمَلَ أفضلُ من الجهاد؛ ولهذا قال ذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله (١٤) ، ورَهْبَ الجَمَلُ : ذَهَبَ يَنْهَضُ ثم بَرَكَ من ضَعْفٍ بِصُلْبِهِ والرَّهْبَي: الناقةُ المَهْزولة جداً ؛ قال الشاعر: ومثْلِكِ رَهْبَى قَدْ تَرَكْتُ رَذِيَّةً تُقَلِّبُ عَيْنَهَا، إِذا مَرَّ طَائِرُ . وأرهب الرجلُ إذا ركب رهباً وهو الجمل العالي؛ وأما قول الشاعر : ولا بُدَّ مِن غَزْوة بالمَصِيفِ رَهْبٍ تُكِلُّ الوَقاحَ الشَّكُورًا فَإِنَّ الرَّهْب مِن نَعْت الغَزْوة، وهي التي كَلِّ ظَهْرُها وهُزِلَ، وحكي عن أعرابي أَنه قال : رَهَّبَتْ ناقةُ فلان فقعد عليها يُحايِيها، أي جَهَدَها السيرُ، فَعَلفَها وأحسن إليها حتى ثابَتْ إليها نفْسُها وقال الراغب: الرَّهبة والرَّهب: مخافة مع تحرز واضطراب (۱۹) وقال تعالى في محكم كتابه لأنتُم أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ الله (١٦). وقوله عز وجل" و إياي فَارهَبُونِ (۱۷).  
لسان العرب ط دار المعارف
  تعريف الإرهاب في اللغة " المعيار اللغوي لتعريف الإرهاب " من الملاحظ أن المعاجم العربية القديمة قد خلت من كلمتي " الإرهاب" و " الإرهابي " لأنهما من الكلمات المعاصرة ولم تعرفهما الأزمنة القديمة (). هي التي ومهما خلت المعاجم العربية القديمة فأن تعريف الإرهاب على أساس لغوي يكون في البحث في الأصل اللغوي لكلمة إرهاب توصلاً إلى تعريفه، والراجح أن كلمة إرهاب في اللغة مشتقة من رَهِبَ يرهب رَهْبَةً ورُهْباً أي خاف ويقال أَرْهَبَ فلاناً" أي خَوفه وفزعَه ورَهِبَ الشيءَ رَهْباً ورَهْبَة : خافه (۹) . والاسم : الرُّهْبُ والرُّهْبُي والرَّهَبوتُ والرَّهَبُوتي ورَجلُ رَهَبُوت يقال: رَهَبُوتٌ خيرٌ من رَحَمُوتٍ أي لأن تُزهَبَ خيرٌ من أنْ تُرْحَمَ وتَرَهَّبَ غيرَه إِذا تَوَعَّدَه، وفي حديث الدُّعاء: رَغْبةً ورَهْبةً إليك، الرَّهبة : الخوف والفزع جمع بين الرَّغْبة والرهبة (١٠) . وفي حديث بهز بن حكيم إني لأسمع الراهبة، قال ابن الأثير : الحالة تُرْهِبُ أي تُفزِعُ وتَخَوَّفَ؛ وفي رواية: أَسْمَعُك راهباً أي خائفاً (١١)). . وترهب الرجل إذا صار راهباً يَخْشَى الله ، والرَّاهِبُ : المُتَعبَّدُ في الصومعة، وأحد رهبان النصارى، ومصدره الرُّهْبةُ ،والرَّهْبانِيَةُ والجمع الرهبان، والرهبانية: مصدر الراهب والاسم الرَّهْبانِيَّةُ، وفي التنزيل العزيز : قال تعالى ﴿ ثُم قَفَّيْنَا عَلَى اثرهم بِرُسُلِنَا وقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَريَمَ واتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ وجَعَلْنا في قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً ورَحْمَةٌ ورَهْبانيَّةَ ابْتَدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوانِ اللَّهُ فَمَا رَعَوهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَأَتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنهُم أجرَهُم وَكَثِيرُ مُنْهم فَاسِقُونَ (١٢). . ومعنى قوله تعالى : ﴿ ... ورَهْبانِيَّةٌ ابْتَدَعُوها .... قال أبو إسحاق : يَحتمل ضَرْبَيْن : أحدهما أن يكون المعنى في قوله : ورَهْبانِيَّةٌ ابْتَدَعُوها وابتدعوا رهبانية ابتدعوها ، كما تقول رأيتُ زيداً وعمراً أكرمته ؛ قال : ويكون ما كتبناه عليهم" معناه لم تكتب عليهم البَتَّةَ ويكون إلا ابتغاء رضوان الله بدلاً من الهاء والألف، فيكون المعنى: ما كتبناه إلا ابتغاء رضوان الله وابتغاءُ رِضوان الله، إتباع ما أمر به، فهذا  
لسان العرب ط دار المعارف
  لذكر ـ للأعمال الإرهابية حيث لم تتفق القواميس والتشريعات القانونية والاتفاقات الدولية على تحديد معنى الإرهاب الذي يمارس بأعمال إج ارمية ترتكب ضد الدولة أو الأفارد وعلة ذلك حسب أري بعض الباحثين يرجع إلى المصالح الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المتباينة والمتقاطعة بين البلدان)٤١(. ـ وعليه يعد وضع تعريف شامل ـ لتلك الاعتبا ارت والمصالح ـ للإرهاب من أشد الصعوبات التي وواجهها المجتمع الدولي لهذا تكمن أهمية خاصة ومميزة لوضع تعريف للإرهاب ووضعه في إطاره الصحيح من الأمور الملزمة لممارسة القانون الجنائي الدولي ولايته على هذه الجريمة من الناحية النظرية والتطبيقية)٤٢(. ـ فمن الناحية النظرية تكمن في إازلة الغموض حوله كظاهرة تناولتها العديد من المؤسسات البحثية وجريمة نصت عليها القوانين الداخلية والاتفاقيات والقوانين الدولية ويمكن أن يساعد أيضاً في تحديد إطار البحث ومجاله وفي وضع مفهوم محدد بدلاً من المفهوم الواسع والعام، الذي يتم تعميمه على أفعال لا صلة لها بفكرة الإرهاب)٤٣(. ـ أما من الناحية العملية فالتعريف يؤدي إلى دفع الجهود الدولية في مكافحته من خلال تبني الدول على المستوى الداخلي است ارتيجيات لمعالجة هذه الظاهرة من خلال وضعها لتشريعات ثابتة وبدون تمييز للحكم في ما يواجهها من أعمال والى جانب ٕ ذلك فإن وضع تعريف محدد للإرهاب قد يؤمن قاعدة شرعية لتحديد الفعل المجرم والج ازء المترتب عليه عملاً بقاعدة " لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص " وعليه فلا يمكن للمجتمع الدولي أن يكافح الإرهاب وهو غير متفق على تعريفه وفي هذا السياق يرى أحد الباحثين ))أنه بدون تعريف مقبول للإرهاب فإن الكفاح ضد الإرهاب على الساحة الدولية سيصاب بضعف شديد وبالتالي فإن أي شيء يسمى إرهاباً مضاداً قد يكون في غياب تعريف متفق عليه هو نفسه إرهاباً بحد ذاته رغم تنكره تحت عنوان جديد أو متجدد مثل الثأر أو الانتقام أو الدفاع عن النفس أو الدفاع ألاستباقي عن ٣٤٥ النفس  
علي الوردي شخصيته و منهجة و أفكارة الإجتماعية
  تعريف الإرهاب اصطلاحاً ـ الإرهاب اصطلاحاَ يخضع إلى جملة من الاعتبارات السياسية والوطنية والإيديولوجية التي تؤثر مجتمعةٌ أو منفردة في تحديد مفهوم الإرهاب والإرهابيين بشكل دقيق كما أن هذا المفهوم يخضع لجملة من الاجتهادات التي تؤثر في صياغة وتحديد معالمه وبلا أدنى شك يقترن هذا المفهوم بعمليات الخطف والقتل والتفجير والتهجير واطلاق الرصاص والمفرقعات وسواها من أساليب العنف ـ والإرهابي كمفهوم هو من يلجأ إلى العنف غير القانوني أو التهديد به لتحقيق أهداف سياسية سواء من الحكومة أو الأف ارد والجماعات المعارضة، إلا أن التطور في تعريف المصطلح وعلى الرغم من وضوحه في المعنى، أصبح مشكلة تواجه المختصين في العلوم الجنائية والقانونية اتجاه تحديد مفهوم الإرهاب كمصطلح واضح، لأن كلمة الإرهاب في اللغة العربية تشترك في المعنى مع كلمتي "terrorism and terrerr" وكلمتي "Terrorism and Terror" في الإنكليزية فهذين اللفظين وأن كانا يشتركان إلى حد كبير في الدلالة على المعنى الذي يحمل فعل "أرهب" في اللغة العربية إلا أنهم يختلفان في المعجم والقاموس السياسي، لأن "terreart" الفرنسية و"terror" الإنكليزية تشير في الغالب إلى السلطة لإج ارءات التخويف والرعب كأداة للسيطرة أما كلمة "terrorism " الفرنسية والإنكليزية تدل على استخدام الإرهاب من قبل الأف ارد والمجموعات)٣٩(. ـ وقد أثار هذا الاختلاف إشكالية كبرى أفرزت نتائج سلبية تجاه معالجتها مما أدى إلى تعدد صور الإرهاب وأنواعه وزعم الأط ارف المتنازعة بشرعية أعمالها مع عدم مشروعية الطرف الآخر، كما لم تحسم الدول وحتى المنظمات الإقليمية والدولية موقفها من تعريف محدد لمصطلح الإرهاب سواء كفعل أو ظاهرة أو جريمة)٤٠( ـ ولهذا يلاحظ أن هناك شبة أجماع في فقه القانون الدولي العام والجنائي على صعوبة تحديد فعل الإرهاب أو الجريمة الإرهابية لاختلاف نظرة كل طرف ـ الأنفه  
علي الوردي شخصيته و منهجة و أفكارة الإجتماعية
  من الملاحظ أن المعاجم العربية القديمة قد خلت من كلمتي " الإرهاب" و " الإرهابي " لأنهما من الكلمات المعاصرة ولم تعرفهما الأزمنة القديمة)٨(. ـومهما خلت المعاجم العربية القديمة فأن تعريف الإرهاب على أساس لغوي يكون في البحث في الأصل اللغوي لكلمة إرهاب توصلاً إلى تعريفه، وال ارجح أن كلمة إرهاب في اللغة مشتقة من َرِه َب يره ُب َرْهَبَةَ◌ وُرْهباً أي خاف ويقال "أْرَه َب فلاناً" أي َخوفه وفزّعه وَرِه َب الشي َء َرْهباً وَرْهبة: خافّه)٩( ـ و ا لا س م : ا ل  ر ْه ُب و ا ل  ر ْه ُ ب ي و ا ل  ر َه ب و ُت و ا ل  ر َه ُ ب و ت ي و َ ر ج ُل َ ر َه ُ ب و ٌت ي ق ا ل : َ ر َه ُ ب و ٌت خ ي ٌ ر م ن َرَحُموٍت أي لأن تُْرَهَب خيٌر من أْن تُْرَحَم وتََرهَب غيَره إذا تََوعَده، وفي حديث الدعاء: َرْغبٌة وَرْهبٌة إليك، الرْهبة:الخوف والفزع جمع بين الرْغبِة والرْهبِة)١٠( ـ وفي حديث َب ْهز بن َحكيم: إني لأسمع الار ِهب َة، قال ابن الأثير: هي الحالة التي  
علي الوردي شخصيته و منهجة و أفكارة الإجتماعية
  من الملاحظ أن المعاجم العربية القديمة قد خلت من كلمتي " الإرهاب" و " الإرهابي " لأنهما من الكلمات المعاصرة ولم تعرفهما الأزمنة القديمة)٨(. ـومهما خلت المعاجم العربية القديمة فأن تعريف الإرهاب على أساس لغوي يكون في البحث في الأصل اللغوي لكلمة إرهاب توصلاً إلى تعريفه، وال ارجح أن كلمة إرهاب في اللغة مشتقة من َرِه َب يره ُب َرْهَبَةَ◌ وُرْهباً أي خاف ويقال "أْرَه َب فلاناً" أي َخوفه وفزّعه وَرِه َب الشي َء َرْهباً وَرْهبة: خافّه)٩( ـ و ا لا س م : ا ل  ر ْه ُب و ا ل  ر ْه ُ ب ي و ا ل  ر َه ب و ُت و ا ل  ر َه ُ ب و ت ي و َ ر ج ُل َ ر َه ُ ب و ٌت ي ق ا ل : َ ر َه ُ ب و ٌت خ ي ٌ ر م ن َرَحُموٍت أي لأن تُْرَهَب خيٌر من أْن تُْرَحَم وتََرهَب غيَره إذا تََوعَده، وفي حديث الدعاء: َرْغبٌة وَرْهبٌة إليك، الرْهبة:الخوف والفزع جمع بين الرْغبِة والرْهبِة)١٠( ـ وفي حديث َب ْهز بن َحكيم: إني لأسمع الار ِهب َة، قال ابن الأثير: هي الحالة التي تُْرِهُبأيتُفِزعُوتَُخوًف؛ وفيرواية:أَْسَمُعك ارهباًأيخائفاً)١١((. ـ وتًَرهبالرجلإذاصار ارِهباًَيْخَشىاالله،والارِهُب:الُمتَعبُدفيال ّصّ◌َ◌ْومعِة،وأحد ُرْهباِن النصارى، ومصدره الرْهبُة والرْهبانّيُة، والجمع الرْهبان، والرْهبانية: مصدر الارهب، والاسم الرْهباِنيُة، وفي التنزيل العزيز: قال تعالى ﴿ ثُم قَفيَنا َعلَى ءاثِرِهم ِبُرُسلَِنا وقَفيَنا ِبِعي َسى ابِن َمرَيَم واتَْيَناهُ اِلإنِجيَل وجَعْلنا في ُقلُوب الذين اتَبُعوه َأرُفًة وَرْحمٌة وَرْهبانيًة اْبتَدعوها ما َكتَْبناها عليهم إلا ابتغاء ِرضواِن االله فََما َرَعوَها َح ق ِرَعاَيِت َها فَأَتَيَنا الِذي َن أ َمُنواْ ِمن ُهم أَجَرُهم َوَكِثيُر ُمّنهم فَا ِسقُو َن ﴾)١٢(. ـومعنى قولهتعالى:﴿...وَرْهباِنيٌةاْبتََدُعوها...﴾ قال أبوإسحاق :َيحتمل ضربين : أحدهما أن يكون المعنى في قوله: "ورهبانِيةٌ ابتدعوها" وابتدعوا رهبانية ََْْ َ ْ ََْ ُ ابتدعوها، كما تقول أَري ُت زيدا وعم ار أكرمته؛ قال: ويكون ما "كتبناِه عليهم" معناه لم ًً ُنكتب عليهم الَبتةَ ويكون "إلا ابتغاء رضوان االله" بدلاً من الهاء والأَلف، فيكون المعنى: ما َكتَْبناه إلا ابتغاء ِرضواِن االله، وابتغاُء ِرضواِن االله، إتباع ما أَمِر به، فهذا  
علي الوردي شخصيته و منهجة و أفكارة الإجتماعية
  بما يلي اولا الايديولوجيات الدينيه المتطرفه ثانيا الايديولوجيات القوميه الشوفينيه ثالثا الجماعات الفوضويه رابعا الايديولوجيات اليمينيه المتطرفه وقد افترضت مفوضيه الشؤون الداخليه في الاتحاد الاوروبي استخدام اليات جديده لمعالجه مشكله العنف والتطرف والارهاب وتحديد منابعه ومحاربته بكل الطرق والوسائل وبصوره خاصه لتطوير شبكه التوعيه بالتطرف التي تاسست عام 2011 وكذلك انشاء مركز اوروبي للمعلومات مهمته تقديم المشوره لاجراء البحوث والدراسات حول العنف والارهاب فاضافه الى المنظمات الارهابيه الجهاديه في افغانستان وباكستان والعراق وسوريا وشمال افريقيا وغيرها هناك منظمات ارهابيه نازيه تقوم بالاعتداء على الغجر في المجر وهناك الانتحاريون في السويد الذين هجموا على الزبائن في سوق بالسويد قبيله اعياد الميلاد عام 2010 ومنظمه حزب الفجر الذهبي اليميني المتطرف في اليونان الذين قاموا باغتيال المغني اليساري بابلوس في ساس عام 2013 كما يشارك عددا من الشباب من المواطنين الاوروبيين في منظمات جهاديه ارهابيه كما في سوريا الذين يتحولون في المستقبل الى مصادر تهديد للامن الاوروبي والعالمي  
سوسيولوجيا العنف والإرهاب ـ إبراهيم الحيدري
  من الممكن تقديم تعريف اجراء اي شامل للارهاب من خلال ما ينطوي عليه من انتهاك للقوانين الانسانيه فالارهاب هو كل عمل عنف مسلح يرتكب بغرض سياسي او اجتماعي او اقتصادي او ايديولوجي او ديني ينتهك المبادئ العامه للقانون للانساني التي تحرم استخدام وسائل واساليب وادوات عنق قاسيه او مهاجمه اهداف مدنيه بريئه دون ان يكون لذلك ضروره ماسه والارهاب هو رعب تحدثه اعمال عنف قصديه كالقتل والاختيال والقاء المتفجرات والسيارات المفخخه واعمال التخريب والاباده وغيرها وهو غالبا ما يكون عنفا سياسيا باعتباره سلوكا غير منضبط يخرج عن القيم والمعايير الانسانيه وكذلك من وسائل الضبط الاجتماعي العرفيه والوضعيه والتهديد الذي يمثله الارهاب يشمل اليوم جميع الدول في العالم ولا يقتصر على الشرط فحسب وانما يشمل الغرب ايضا بدوله المتقدمه عسكريا وتكنولوجيا كما ان بعض الافراد في الدول الاوروبيه يرتكبون بدورهم اعمالا ارهابيه في داخل وخارج الدول الاوروبيه وهناك مصادر متعدده للارهاب يمكن اجمالها بما يلي اولا الايديولوجيات الدينيه المتطرفه ثانيا الايديولوجيات القوميه الشوفينيه ثالثا الجماعات الفوضويه  
سوسيولوجيا العنف والإرهاب ـ إبراهيم الحيدري
  تشريعات وطنية لمنع الدول من دعم أو تمويل النشاط الارهابي بأية طريقة( ، ) 7 وقد القراران ّ ُد ع 1368 ( ) و( 1373 ) من اكثر القرارات والمواقف الأممية قوة في تاريخ الأمم المتحدة باطار الحرب على الارهاب، كونهما أجازا وبالإجماع العمل العسكري ضد الارهاب، وعولمة حظره، وبدأ عهد جديد في الحرب على الإرهاب أو ما سمى ً أيضا بـ(الحرب العالمية على الإرهاب)،  
سوسيولوجيا العنف والإرهاب لـ إبراهيم الحيدري
عرض المزيد