فمع هذه الحماسة الجياشة للحركة النسوية في إخراج المرأة من بيتها والزج بها في ميادين العمل، لم نرى لهذه الحركة أي نشاطاً يذكر في الوقوف مع المرأة العاملة والدفاع عنها، في المطالبة بتوفير الأعمال المناسبة لها، في توفير الظروف المخففة للعمل قدراً ووقتاً، في إتاحة الفرصة للمرأة العاملة للجمع بين واجباتها الأسرية والعملية، في الحفاظ على خصوصيتها وصونها عن الاختلاط الزائد عن الحاجة، في اتخاذ التدابير المناسبة لحمايتها من التحرشات والاعتداءات في مواقع العمل أو في تواصلها إليه، وكذلك وضع القوانين المناسبة لحمايتها من أي استغلال لحاجتها للعمل (يقوم به الرجال) .. إلى ما هنالك من الشكاوى التي نلمسها من النساء العاملات ..
فالحركة النسوية تخدع من ؟! عندما تدعي أنها تناصر المرأة وتقف مع حقوق المرأة، ولانرى منها مناصرة ولا يحزنون ؟!
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل