English  
  " والغريب أنه لم يرتبك..والأغرب أنه ورغم كى محاولات الصراخ والإستنجاد التي قمت بها في الثالثة فجرًا إلا أن أحدًا لم يسمعني"  
عنف رقيق
  ”في تلك اللحظة جذبني من ذراعي، وقال وهو يلقيني بقوة على المقعد الوثير الذى كنا نقف بجانبه: _(اتهدى يا ولية)! فاتهديت! في تلك اللحظة والتي من المفترض أن يتملكني فيها الخوف إلا أننى وعلى النقيض تمامًا؛ غمرني الأمان وشعرت بالسكينة تدثرني بثوبها الفضفاض...أحسست أننى في كنف رجل قوى يستطيع أن يحميني حتى من نفسى، فهدأت، وظللت أرمقه وهو واقف يشخط أمامي بنظرات الأعجاب. عندما يُظهر الرجل قوته التي لطالما كبتها، تشعر الواحدة فينا بالأمان..وقد أظهر هو منها ما يكفى لأن تغمرني السكينة، فوجدت نفسى أقطع حديثه لأسأله بحياء وصوت خفيض: _أعملك كعكة يا أخويا؟!“  
عنف رقيق
عرض المزيد