English  
  .. ( وأصبح الخوف الآن هو من الهجمات السيبرانية وخطر الأسلحة غير المأهولة التى تعمل بشكل مستقل وهى التى لا تحمل أطقم بشرية على متنها وتتفوق على البشر في سرعة إتخاذ القرار)  
المرأة الصعيدية في مواجهة الإعلام الإلكتروني
  قسم صحافة سوهاج كان حالة خاصة فى ذلك الزمن .. حيث يعد قسم صحافة سوهاج – قسم الإعلام لاحقاً- من أبرز أقسام كلية الآداب بسوهاج، حيث إنه أول قسم صحافة على مستوى الجمهورية بعد كلية الإعلام جامعة القاهرة “الكلية الأم” والتى بدأت كمعهد للإعلام ثم كلية شاملة للإعلام المكتوب والمسموع والمرئى وكذا العلاقات العامة. وقد تأسس قسم “صحافة سوهاج” فى العام 1976 تحت اسم” قسم الصحافة” ثم تغير أسمه حالياً من قسم الصحافة إلى قسم “الإعلام” بعد أن ضُم له شعبة العلاقات العامة والإعلام السياحى وكانت أولى شعب الإعلام السياحى على مستوى الوطن العربى، وتعاقب على رئاسته عدة من أبرز أساتذة الإعلام ، وتخرجت أول دفعة من القسم فى العام 1980  
الأعلام من دفعة ٩١ إعلام سوهاج اسانذةً وطلاباً
  فى لقاءٍ جمع إسحاق رابين رئيس الوزراء الخامس للكيان الصهيونى مع نظير أوروبى له، روى رابين لنظيره الأوروبى أنه كل ليلة ينام ويقوم على حلم يتمنى لو أصبح حقيقة، فقد كان يرى فى نومه قطاع غزة ينفصل عن بقية فلسطين ويغرق فى البحر، وعاش رابين على أمل أن يتحقق حلمه ذات يوم.. لكن جرى اغتياله قبل أن يرى الحلم يتحقق لكنه عمل بجد ونشاط على تحقيقه إن حلم الخلاص من غزة ظل يراود كل من تولى رئاسة حكومة الكيان الصهيونى، فقطاع غزة فى رأى رابين وغيره عبء صعب لا يمكن تحمله اقتصاديًا أو أمنيًا، ففى وصف له للقطاع قال: إنه المفرخة التى تولد أشخاصًا يتسمون بالعنف الشديد, وعندما تم اتفاق أوسلو "غزة – أريحا" أولًا، والذى كان ثمرة تحرك من الملك حسين ملك الأردن مع الرئيس الأمريكى كلينتون الذى دفع إسرائيل لاستثمار اعتراف القمة العربية بالرباط عام 1974 بأن حركة فتح هى الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطينى. ساد الاعتقاد لدى الإسرائيليين بأنهم ألقوا هموم القطاع على كاهل السلطة الفلسطينية واستراحوا منه للأبد لكن ليس كل اعتقاد هو صواب ...جاء ' طوفان الأقصي " ليدخل الصراع مرحلة جديدة وخطيرة ما بعدها ليس كما قبلها...  
طوفان الأقصى "غزة2024صمود أسطورى فى مواجهة الإبادة الجماعية"
  ( .... البنت التي كانت لا تتوقف عن الشكوى...لم تتوقف طوال هذه الليلة عن الضحك بعد ليلة بدت سرمدية... نزلا معا من السماء إلي الأرض.. تصافحا بالشفاة وافترقا يحمل كلاهما من عبق الأخر.. حرصا خلال الرحلة علي اصطحاب تذكار سرمدي... لمسه يد سرمدية..قبلة سرمدية..وعشق سرمدى كلاهما لم يعد لما كان عليه في السابق .. فقد سكنتهما أرواح طيبة وشهوات مشبعة .) مقطع من قصة " شهوتان " ضمن المجموعة القصصية " القبر المفتوح" للكاتب الصحفي شعبان خليفة  
القبر المفتوح
عرض المزيد