في البداية، لم تكن التنظيمات البشرية بحاجة إلى نظريات متطورة، نظراً لبساطة أنظمتها وسهولة الحياة من حولها، إلا أن تعقد الحياة زادت من مطالبها، مما أدى إلى نمو التنظيمات التي وجدت لخدمتها، حين توسعت في حجمها وتعقدت في علاقتها وأنشطتها، وتغيرت في سعيها نحو المعرفة والتكنولوجيا ، وطورت من طرائق إدارتها، فأصبحت تعتمد في نهجها على نتاجات علمية وعملية، من أفكار وممارسات وأبحاث ونظريات
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل