English  
  في الحرب يا إبراهيم لا وقت للحب، وكأن الحرب تأتي لتجعل منا أشخاصاً أنانيين لا نفكر بتوسيع دائرة المعرفة، لا لشيء؛ ولكن كي لا نُفجع بفقدان من عرفناه يوماً، ونحن في كل يوم كنا نذبح على مقصلة الأيام في حرب اشتعلت ولم تنطفئ .  
رأفةً بي
  كيف للرياح ألّا تحتَمِل غُصناً غضّاً يا إبراهيم، وكيف لرياحِ هجركَ أنْ تفعلَ بداخلي كلَّ هذا الخراب، وقد فعلَتْ بي ما لم تفعلهُ حربٌ برمتها في مدينتي دمشق. حربٌ شعواء أضرَمتْ نارها في نفسي، بين أنْ أصدق أو لا أصدق.  
رأفةً بي
  ذاكرتنا الوحيدة التي لا يستطيع أي معتدٍ أن يسلبنا إياها، لكنه يستطيع أن يشوهها بجرائمه.  
رأفةً بي
  أحبكِ وفلسطين، ولأنني لم أستطع امتلاك قلبك، باتت عودتي حتمية، فلسطين القلب الذي يستحق أن يُحَب، وهي الأرض التي لها الحق في أن تضم جسدي، وعسى الله أن يمنحني شهادةً على أرضها.  
رأفةً بي
  لقلبي عليك حق الوصال، وعلى رجل مثلك أن يعطي كل ذي حق حقه..  
رأفةً بي
  -كنتُ وكمن يَسيرُ على محيطِ دائرةٍ مركزُها أنت، لأعود لذاتِ النقطةِ الّتي انطلقتُ منها وأنتَ مكانك، لا تتغيّرُ الأبعادُ بيني وبينكَ ولا المسافات، كان الهدفُ نسيانَكَ، لكنّي نسيْتُ نفسي وما نسيتُك. على العكسِ كنْتَ تَتربّصُ بذاكرتي أوّل استفاقةٍ لي، في أوّلِ حلمٍ أراه، حتى وإن تجرّعتُ حبوبَ المُنوّمِ لأدخل في نومٍ عميق لأغيبَ فيه عن واقعي!!! ...فسأراكَ أنت. أنا لم أعد نفسي، بتُّ أنتَ في كل حالاتي. و حينما جاءتني حروفُك، لم أعلم إن كنْتُ في الصّحو أم في الحلم، فلطالما تحدّثنا كثيراً في الأحلام . كم وددّتُ أن آتيك بكلّي، علّك تَلثمُ جراحي فتَطيب . وأقولُ لك اشتقتُ إليكَ يا وجـعـي .  
رأفةً بي
عرض المزيد