خرجت السّعادة من كونها هبة الله من الولادَة، و خياراً سلساً كأنه حق لي، و تحوّلت إلى نعمةٍ يحُوزها المحظوظُون و الأذكياء و النُّبهاء، و يحافظُون عليها بكدّهم.
كل إثم آخر سرقة من نوع ما.
عندما تقتل رجلاً، فأنت تسرقُ حياة، تسرقُ حقّ زوجته في أن يكُون لها زوج، تسرقُ من أطفاله أباهم. عندما تكذِب، تسرقُ حقّ شخصٍ في معرفةِ الحقيقة. عندما تغش، تسرقُ الحقّ في المنافسة الشّريفة.
"أسرعتُ يوماً إلى المنزل شاكياً من جيم رفيقي في اللّعب. فأخرجت أمي ميزاناً قديماً و مكعبات من خشب كنت ألهو بها، و قالت:"إليك لعبة جميلة، ستضع مكعباً في هذه الكفة من الميزان مقابل كل عيب من عيُوب جيم، و عليك الآن أن تعدّدها"،ففعلتُ ووضعت أمي عددًا يعادلها في كفّة الميزان، ثم قالت:" و الآن اذكر حسناته، ألا يدعك تركب درّاجته؟ ألا يقاسمك حلوَاه؟" فأجبتُ أن نعم على مضض،و طفقت أمي تضع المكعبات في كفة حسناته حتى رجحت، فأغربتُ في الضحك. و قد علقت حادثة الميزان هذه بفكري حتى صرت لا أنتقد أحداً إلا رأيتني دائماً أوازن بين حسناته و سيئاته."
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل