منذ فترةٍ ليست بطويلة تمنيت أن أقرأ هذه الرواية، ومع توافر الرواية إلكترونيًا، سعِدتُ كثيرًا بذاك الخبر، وبعدما أنهيت ما كنت أقرأه بدأت فورًا في قرائتها.
وحقيقةً منذُ أولِّ صفحة في هذه الرواية، شعرتُ كثيرًا بالدهشة، حِيال كُلِّ وصفٍ سواء أكان لشخصيةٍ من شخصياتها أو لأي شيءٍ بها، أحببتُ كثيرًا أسلوب السَردِ، وشعرتُ بأن كل ما كُتب بها هو حقًا ما تُريد أن تعيشه الكاتبة في عالمنا هذا، وهذا أيضًا ما أريد.. الحاكمُ العادل الّذي يجتمع مع جميع رعاياه، يهتمُ لشُؤونِهم، لمعيشتِهم وكل ما يخُص أمور حياتهم، ابنة الحاكم مثالًا رائعًا للفتاة المثالية، التّي يقتدين بها الفتياتُ مِن حولِها،
أيضًا كيف تم وصف «مملكة جريتفول» ووصف ما بها من جمالٍ وحُبٍ متبادل بين أفرادها، وعلى النقيضِ تمامًا وصف «مملكة دارك» ذات الهيئة والمبانِ الكئيبة.
طوال مدة قرائتي للرواية -والتي استغرقت مني يومان فقط- انتابتني الكثير من الأحاسيس المتنوعة ما بين الدهشةِ والإعجاب وبعض الأحيان الذهول!
حقيقةً أدركتُ أنّي من مُحبّي هذا النوع من الروايات، الروايات الخيالية، وممتنة للفرصة التي سنحت لي بقرائتها.
كنت قلقة جدًا من النهاية، لكنها حقًا كانت نهاية رائعة♡.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل