English  
  وبالعودةِ إلى قصرِ الإمبراطورِ وقدْ كانَ الوقتُ قدْ تجاوزَ منتصفُ النهارِ كانَ شمعونْ جالسا على عرشهِ يحيطُ بهِ الحرسُ والجواري وقدْ كانَ ينتظرُ أخبارَ منْ سيدونُ عنْ وزيرِ ومستشارِ والدهِ سيزارْ. أحدَ الحرسِ يدخلُ مولايَ الملكُ:( وينحني أمامَ الملكِ شمعونْ) . يشيرَ إليهِ شمعونْ بيدهِ ليتحدث . الحارسُ : إنَ سيدي سيدونُ على البابِ ويستأذنكَ بالدخولِ. ويعطيهُ الإذنُ بإشارةٍ منْ يدهِ دونَ أنْ يحركَ لسانهُ . سيدونُ يدخل البابُ . الملكُ شمعونْ كانَ ينتظرُ أخبارهُ بفارقِ الصبرِ ولكنهُ حاولَ تجاهلُ الموضوعِ لإظهارِ صلابتهِ وعدَم ارتباكهُ . سيدونُ ينحني ويقدمُ التحيةَ للملكِ . شمعونْ : تكلمَ يا سيدونُ ماذا لديكَ. سيدونُ : مولايَ لقدْ أتاني خبرُ منْ أحدِ جواسيسنا . أنَ الوزْيرَ سيزارْ قدْ قطعَ مدينةً كورسيا متجها نحوَ البحرِ وقدْ سلكَ الطريقُ الجبليُ الوعرُ ولمْ نستطعْ اللحاقُ بهِ ولكني أعطيتْ الأوامرُ لأحدِ قاداتنا بالتوجهِ فورا إلى تلكَ المنطقةِ ومحاصرتهِ وأخبرتْ القبطانَ تيفازْ أنْ يكونَ مستعدا وأنْ يراقبَ تحركاتِ السفنِ في تلكَ المنطقةِ . شمعونْ : حسن يا سيدونُ . أريدُ سيزارْ بينَ يدي بأقرب وقتِ هلْ فهمتْ ذلكَ يا سيدونُ ( ويشيرَ إليهِ بالسبابةِ وتلكَ النظرةُ الغاضبةُ ) والا سيكونُ الثمنُ هوَ حياتكَ لأنَ هروبَ سيزارْ هوَ خطأَ منك وسوءَ تدبيرٍ ، وتخطيط . . .  
مملكة شمعون
عرض المزيد