وقد انشغل الفكر الليبرالي في تعبيد الطريق أمام العقل ليعمل ما شاء ويعتقد ما يريد، بدلا من تسييسه والانشغال بضبطه حسب ما يُريده الله، وحسب ما يظهر للإنسان من مصالح ومساوئ الأعمال والأقوال وآثارها بما لا يُبطل حكم الله.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل