ووردت تسميته هكذا في مقدمة المؤلف، وهدية العارفين، والأعلام ، وقد ذُكِرَ في كثير من المصادر بأسم أعراب القران ، ووصف بأنه أعراب متوسط ، يعني في الحجم، وقال الأمام الزركشي فيه : " وقد انتدب الناس لتأليف أعراب القرآن ، ومن أوضحها : كتاب الحوفي ، ومن أحسنها : كتاب المشكل، وكتاب أبي البقاء العبكري ، وكتاب المنتجب الهمذاتي ، وكتاب الزمخرشي ، وأبن عطية ، وتلاهم الشيخ أبو حيان "(* ).
(8) البرهان في علوم القران للزركشي:301/1.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل