وفي لحظات الصمت الطويل، بدأ يفهم شيئًا لم يكن يراه من قبل:
أن الإنسان لا يكتشف نفسه في القوة، بل في اللحظات التي يسقط فيها تعريفه لنفسه.
وفي كل مرة كان يعود فيها الألم، كان يعود معه معنى آخر:
أن الضعف ليس نهاية، بل شكل من أشكال الحقيقة.
وظل سؤال واحد يطارده طويلا بعد ذلك:
هل يموت الآباء فعلا؟
أم أنهم يختبئون داخلنا، ثم نظل بقية أعمارنا نحاول أن نملأ الفراغ الذي تركته أرواحهم دون أن ننجح تماما؟
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل