أعرف أنك هنا تبحث عن أمل ينتشلك مما أنت فيه من ضياع، لا تحكم على كلماتي من الصفحات الأولى التي ستبدو لك مبعثرة لا معنى لها،مملة،و هي كذلك ،لكن خلف ذلك الملل سينشأ فراغ عظيم تنتج عنه طاقة هائلة ستلامس كل خلية من خلايا جسدك. بعدها ستطفو كما كنت في رحم أمك، تلك الجنة التي غادرتها، وهل تنكر ذلك؟منذ يوم الولادة و نحن في ضياع نبحث عن طريق العودة إلى ذلك المكان الجميل حيث لا هم و لا غم، كل شيء متوفر فأنت محاط بسائل دافئ يغمرك بالحب و الحنان لا تهتم بكل ما يدور حولك، مجرد من كل الإلتزامات و المسؤوليات، حتى الأكل و التنفس هناك من يقوم به بدلا عنك؛ لذلك يا صديقي أكمل القراءة لكي يفتح لك باب العودة و تستريح ، عندها انطلق و عش الحياة كما تشاء، بعدها سيكون كل شيء جميلا، أي شيء تقوم به ممتعاً لأنك الآن تعرف من أنت، و أنا متأكد بأنك لن ترجع إلى ذلك المتسول المسكين الذي لازمك طوال حياتك.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل