وهنا صاح غُنيم قائلًا: أحمد بن طولون.. أحمد بن طولون. فنظر الجميع له بتساؤل واندهاش قائلين: لماذا تُردّد هذا الاسم؟
أجاب بحماس: إنه حاكم مصر رجل صالح حكيم يُقدِّم المساعدة إن استطاع سيساعدنا.
فرد أحد الشيوخ ساخرًا وإن كان أحمد بن طولون صالحًا فإِنَّ الخلافة العباسية الآن قد وصلت إلى أسوأ مراحل الفساد، والخليفة العباسي هو الذي لديه السلطة لحكم مصر وليس أحمد بن طولون فهو مجرد والي وضعه الخليفة العباسي، ليس هذا فقط بل إنه في الحقيقة جاء لينوب عن والي آخر كان من المفترض أن يأتي إلى مصر، ولكنه قرر البقاء بالقرب من الخليفة العباسي؛ ليكون على دراية بما يحدث بها من إضرابات وخيانات على فترات متقاربة.
ولذا أراد أن يكون بالقرب من الأحداث، فأرسل أحمد بن طولون لينوب عنه في حكم مصر.
فرد غنيم وحسقيل معا قائلين:
- لقد علمت كل هذه الأمور، ولم تعلم بعد أن أحمد بن طولون استقل بمصر عن الخلافة العباسية، واستغل تأسيس جيش قوي وأصبح ملكا لمصر، وأخاف هذا الجيش الخليفة العباسي، فلم يرغب في دخول حرب مع أ أحمد بن طولون، ومنذ ذلك الاستقلال وأحمد بن طولون يهتم بإصلاح مصر حتى غدت مزدهرةً وقوية وهو رجل يتقي الله ويساعد إذا كان بيده المساعدة، أستطيع أن أقسم على هذا الأمر.
الكاتبة أشارت بشكل عابر ومختصر عن فترة تاريخيه اسلاميه هامه وكشفت فيها حقائق لا يدركها الكثيرين عن الخلافة العباسية
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل