قارئ وليس مؤلف كتب
مصر
اكره الجمود الفكري
الدراسة المقدمة حول النشوز في ثلاث صفحات تفتقر تمامًا إلى أي عمق علمي أو تحليل حقيقي
الغاية من هذه الدراسة واضحة: الدفاع عن رأيه السابق أو الرد على أعمال أخرى، وليس إثراء المعرفة أو تقديم حقائق جديدة. مثل هذا العمل لا يعد دراسة بأي معنى، بل مجرد تكرار عقيم لا قيمة له، يظهر الكاتب كمن يريد الإشارة لنفسه فقط وليس تقديم محتوى أصيل.
باختصار: الدراسة بلا محتوى أصلي، بلا رؤية نقدية، وبلا أي فائدة علمية، والكاتب يظهر فيها كناقل ضعيف لا يملك ما يقدمه بنفسه.
لا اعلم كيف يخدون عامه الشعب بقولهم دفاعا عن السنه وبه بعض العبارات المضلله وقد ذكر الكاتب انه يري ان جنس الرجال افضل من جنس النساء وهذا اول ما يناقض القرءان والسنه , لا انصح به لا يقدم جديدا ما ذكر به يمكن ان تجد الاف المقالات مثله علي الويب لا تضع وقتك ,كتاب لا يسمن ولا يغني من جوع
ما فاءده كتابه كتاب اذا كنت لن تقدم جديدا ما كتبته كتبه العشرات قبلك , دع هذا الميدان لاهله وايضا اي بيان للحق واي دفاع عن السنه فعلته في 10 صفحات نيه الكاتب واضحه جدا , تجاره بالدين والتعصب للراي لا بحث لا تعمق لا تفكر فقط تكرار ....
أولًا، ما انتقدته هو غياب أي تأمل أو اجتهاد معاصر يُضيء للمؤمن معاني جديدة تساعده على الهداية، أو يرتقي بوعيه، أو يعينه في واقع الحياة الأسرية المعقّدة.
ما رأيته كان مجرد نقل حرفي مكرّر للنصوص ذاتها الموجودة في كتب التراث، دون أي محاولة للفهم أو التفصيل أو التجديد، وهذا في رأيي لا يُنتج فكرًا حيًا، بل يُعيد الناس إلى دوائر مغلقة.
ثانيًا، الاستشهاد بآيتي النشوز (عند المرأة والرجل) ثم مساواتهما في الحكم أو تحميلهما تأويلًا واحدًا – ليس سليمًا منهجيًا.
فآية نشوز النساء جاءت كحالة عامة ومفتوحة في أدواتها (الوعظ والهجر والضرب)، بينما آية نشوز الرجل – أو بالأدق إعراضه – وردت في سياق خاص لامرأة تخشى من زوجها أن يُعرض عنها أو يطلّقها، وليس نشوزًا بالمعنى التأديبي أصلًا، بل خُصِّصت لتفتح لهما باب الصلح وليس التهديد أو التأديب.
ثالثًا، الاقتصار على تفسير واحد واعتباره حاكمًا في مسألة شائكة كهذه أمر مجحف، لا سيما مع وجود آراء متعددة ومعتبرة – منها ما يُخالف التفسير الشائع جذريًا.
الكاتب المنصف لا يكتفي بالرأي الذي تربّى عليه أو قرأه في المنهج الرسمي، بل يُقدّم كل ما قاله أهل التفسير باحترام، ويشرح الخلفيات الفقهية والتأويلية، ثم يبني رأيه الواعي.
ولهذا أنصحك، إن أردت فعلاً أن تخدم القارئ، أن تتجاوز الرواية الواحدة، وتُشير إلى أعمال باحثين مجددين مثل د. فاضل سليمان وغيرهم، ممن يُضيئون الآيات بنور العقل والواقع، لا بعتمة التكرار.
نحن بحاجة إلى من يَفتح أعين الأمة، لا من يُغمضها بأدب
إرسال طلب للتواصل مع "رحمه--"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".