ومع ثبات الأسس التي قام عليها المنهج القرآني، وثبات أحكامه؛ إلا أنّ الله تعالى قد أودعها مرونة عجيبة جعلها تتسع لمواجهة كل جديد، ومعالجة كل حادث بغير عنت ولا إرهاق
طبيعة النصوص القرآنية مهيأة للعمل في كلّ زمان ومكان، وهذا من أعظم جوانب إعجاز القرآن الكريم، وعظمته، وكماله فالقرآن الكريم يخاطب الإنسان في كلّ العصور
ا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل