English  
  ( الدولة الاسلامية لاتفرق بين مواطنيها في مواطنتهم، الا بالمدى الذي يلتزمون فيه بالخط العام للدولة في الفكر الذي يرتكز عليه اساسا. لانه لامعنى للمساواة العامة بعيدا عن ذلك  
الاجتهاد بين أسر الماضي وآفاق المستقبل
  ان مجتمعاتنا الاسلامية الحديثة، خلافا للمجتمعات الاسلامية القديمة، لم تتأسس المشروعية فيها على حق الفتح، الامر الذي كان يسمح للطائفة المسلمة مهما كان حجمها ضئيلا ان تحكم . وانما تأسست على مبدأ التحرير من الغزو الاجنبي، هذا التحرير الذي اعطى لكل المشاركين فيه بقطع النظر عن معتقداتهم حقوق المواطنة على قدم المساواة  
للدين والوطن فصول في علاقة المسلمين بغير المسلمين لـ دكتور محمد سليم العوا
عرض المزيد