English  
  عبد الله بن يوسف بن محمد الزيلعي الحنفى جمال الدين اشتغل كثيرا واخذ عن أصحاب النحيب وعن القاضى علاء الدين التركمانى وعن جماعة ولازم مطالعة كتب الحديث الى أن خرج أحاديث الهداية وأحاديث الكشاف كان يترافق هو وزين الدين العراقى في مطالعة الكتب الحديثية فالعراقى لتخريج الاحياء والزيلعى لتخريج أحاديث الكتابين المذكورين وكان كل منهما يعين الآخر ولابن حجر تخريج لأحاديث الكشاف فلعله استمد من تخريج صاحب الترجمة ومات بالقاهرة فى المحرم سنة 762 اثنتين وستين وسبعمائة  
البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع ويليه الملحق التابع للبدر الطالع
  فيه من الفضائل العظيمه والمحاسن الكثيرة والرد على الزنادقة والملحدين وأهل البدع ، حتى أنه لم يكن في المنتسبين إلى ابن كلاب والأشعرري أجل منه ولاأحسن كتبا وتصنيفا من الأحاديث المختلفة ، وأخذ عليه ترجيحه لبعض الأحاديث عن طريق القياس دون أن يلتفت إلى الإسناد الذي يكون في الغالب مجروحا ، إلا أنه برغم ذلك يختم حديثه عنه  
الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد وآراؤه التربوية والاجتماعية
عرض المزيد