English  
  لا أدري كيف أعاتب هذا الأمس الذي يباغتني بنور خافت..؟، أو أنّى له أنْ يعاتبني..؟! فهناك كانت تغفو الأماني، ولا تستريح الخطوات.. قبل خمس وعشرين سنة كان ذلك.. نعم، ربع قرن قد مضى على كتابة هذه الرواية. ربع قرن وأنا أحبسها بين المئات من أوراقي المكتوبة.. المنزوعة من عمري، والموزّعة على الشّعر والرواية والقصّة القصيرة وغيرها، وكلّها لم تُنشر حتى كتابة هذه السطور. يومها، كنتُ مولعًا بالتاريخ.. كنت أقرأ.. وأقرأ، وأكتب..، وأكتب إلى أنْ يداهمني أمر، أو يغلبني التعب فأستريح مُكرهًا.. لكن يبدو أنّ الاهتمامات تسرّبت من الرواية والقصّة والتاريخ إلى الفلسّفة وعالم الأفكار، لكنّ الشّعر بقي متربعًا على عرش حبري.. الفلسّفة الّتي حسبتها أكثر جدوى، أو قلْ أكثر إشباعًا لضالتي المضنية في النفس والبحث.. فهل كنت مخطئًا..؟ لا أدري .. أنا حقًّا لا أدري، الأيام كفيلة بالجواب. محمد حسين بزي (من مقدمة الرواية)  
شمس `أميرة عربية عاشقة`
عرض المزيد