كاتبة ، شرعت الكتابة في مراحل الجامعة الأولي و لكني لم أصب تركيزي بها سوي بعد التخرج والتفرغ التام لها ، فلقد كنت أدوِّن بعض الخواطر في البداية ثم انتقلت لكتابة المقالات في شتي المجالات الإجتماعية وصدر لي كتاب " جرعات تنفس " العام الماضي مع دار نشر اسكرايب .
الحب والاحتياج :
إنه لفارق كبير بين الاحتياج والحب كالفارق بين اللونين الأبيض والأسود، فلا يوجد أي ترابط بينهما على الإطلاق، فالاحتياج يمتد لفترة معينة قد تكون قصيرة أو طويلة على حسب نوع الحاجة، ولكنه مؤقت وسوف ينتهي وقته سريعاً دون أن تشعر بأنك قد أمضيت ذلك الوقت بجانب ذلك الشخص؛ لأنه بالطبع سيصبح مفضلاً لديك لبعض الوقت، ولكن يوماً ما سوف تنساه وتبتعد عنه، فذلك أسوأ ما في الاحتياج أنه محدود المدة، ولا يمتد طويلاً، فهو لا يتناسب مع قلوب البشر سريعة التعلق والارتباط بغيرها، أما الحب فيختلف كثيراً فهو طويل الأمد ومن المفترض أن يستمر لبقية الحياة إن كان حباً حقيقياً فإن الإنسان في تلك الحالة يشعر بأنه لن يتمكن من العيش أو الاستمرار على وجه الأرض بدون الطرف الآخر .
أساليب النصح السليمة :
أساليب الترويع والتخويف ليست مجدية على الإطلاق خاصة إذا تعلق الأمر بتقديم النصيحة والإرشاد للآخرين، فالشخص الذي تقدم له النصيحة غالباً ما يحتاج لمَن يحاوره ويناقشه بأسلوب يعتمد على الإقناع، والمشاركة في الرأي، والحكمة، والدقة، والرقة، واللين، ولكن الأصعب في ذلك أن تجد كل تلك الصفات مجتمعة في شخص واحد، لذا تجد مشقة دائماً في إيجاد مَن تأخذ منه تلك النصائح بأسلوب راشد عقلاني غير متطرف أو راغب في فرض رأيه وسيطرته عليك، بل هو يحاول فقط إيصال فكرته ونصيحته بشكل راقٍ وأسلوب مميز دون الضغط عليك، أو إسقاط اللوم أو المسئولية عليك في القرار الذي ستتخذه بعد تلك النصيحة المُقدَّمه إليك واضعاً في الاعتبار بأنك أيضاً شخص بالغ ولديك الحق في اتخاذ القرار المناسب، ولكنك فقط كنت تائهاً تحتاج لمَن يُقدم لك بعض النصائح لكي تضع قدمك علي الطريق الصحيح ليس أكثر من ذلك، وستكون شاكراً ممتناً له طيلة حياتك على المجهود الجبار الذي بذله في سبيل إرشادك وتوجيهك بتلك الطرق المحببة غير المنفره مطلقاً.
الحزن :
إن مشاعر الإنسان من الأشياء التي لا يمكن التحكم بها فهي تجول داخله ، تشتت عقله من حين لآخر ، ومن أقوى تلك المشاعر هو الشعور بالحزن فهي حالة قوية تصيب الإنسان، وقد تقلل من عزمه، وتحبط عزيمته في التقدم والتأقلم مع تغيرات الحياة المتنوعة، وكأن الزمن قد توقف به للحظات لا تود التحرك أو التزحزح من مكانها، ولكن روياً روياً سوف يمضي ذلك الوقت المقلق المؤرق المتعب للأعصاب فدوام الحال من المحال، ولتبقى الميزة الوحيدة للشعور بالحزن أنه يجعلك قادراً علي التعبير عما بداخلك بكل صدق وحماسٍ، وقوةٍ، وكأن الشجن قادر علي إخراج ما لم يقم به شعورك بالسعادة
#قدرة_التخلي :
لا تتمسك بشيء أشد تمسك، فكل شيء قابل للفقد سواء أشخاص، أو أشياء، أو علاقات اجتماعية، لذا كن دائماً وسطياً في كل شيء، ولا تكن متعلقاً بالأشياء أكثر من اللازم حتى لا تتأثر، أو تتألم بفقدانها، أو ابتعادها عنك، تحكم في عاطفتك المسيطرة تجاه أي شيء تملكه فلا يوجد شيء يدوم طويلاً، واجعل العقل هو المتحكم الأساسي الذي يحركك، ويدفعك للقيام بأي شيء سواء أكان شيئاً بسيطاً أو مصيرياً فبذلك سوف ترتاح كثيراً، ولن يغلب عليك التوتر والقلق في أي أمور تخصك، فأنت القادر على السيطرة، والتحكم في انفعالاتك، وردود أفعالك ومجرى حياتك بشكل عام، فالعقل هو المدبر الأصلح لكل شيء في الكون، فتأكد بأنه لن يضللك أبداً، فاتبعه دائماً دون أي تردد، وسوف يوصلك لكل القرارات الصائبة الحكيمة التي لن تندم عليها، أو تفكر حتى في التراجع عنها يوماً ما.
#الذنوب_والتوبة_عنها :
إن شعورك بالذنب هو الشيء الوحيد الذي يثبت لك بأنك تملك بعضاً من الإنسانية في نفسك وبأن بإمكانك التغير للأفضل، وهو ما يجعلك متقبلاً لذاتك في حياتك بأكملها؛ لأنك رغم الذنوب التي تقترفها قادر على التوبة عنها بكل فخر وتحدٍ لذاتك، فالروح التائبة هي التي تترفع عن فعل الأخطاء أو تعصمها من الوقوع في الزلات؛ فهي تعرف أنها في مكان مؤقت وربما اختبار طويل من الله عليها أن تسعى جاهدة لكي تصل لقمة الطاعة والخشوع في تلك الدنيا قبل أن تصعد لبارئها (تلقي حتفها) وتلاقي ربها.
#الحب :
الأحبة كالمرايا نرى بهم انعكاساً لصورتنا، ونلتقي بأرواحنا داخل أرواحهم حتى نصبح روحاً واحدة في جسدين، ونشعر بأننا لا نستطيع أن نفترق بقية الحياة، وأن الترابط بيننا أصبح أقوى مما كنا نتخيل، وبأن لقاءنا لم يكن صدفة فهو شيء جميل لم يكن في الحسبان، ولم نفكر به يوماً، وبأنه سيصبح بتلك الروعة وذلك الجمال، فسبحان مَن يجعل اللقاء نصيباً، ويجعل لكل منا حظه الذي ينتظره، وسيتفاجأ به في يوم من الأيام، فكل شيء في تلك الحياة محسوب بمكيال ومقدر؛ فالله لم يخلق الكون عبثاً، عليك فقط أن تنتظر تلك اللهفة وذلك الشوق الفيَّاض دون أن تيأس، أو تمل، أو تفقد الثقة في لقاء مَن يستحق حبك، وحنانك، وعواطفك وألا تضيعها هدراً.
#الأمل :
كن على يقين أنك ستجد نقطة ضوء في نهاية طريق العتمة، فالظلام لا يستمر طويلاً فكل يوم تشرق الشمس فيه من جديد كذلك قلبك يجب أن يشرق بداخله الأمل ليساعده على المُضي واستكمال طريقه حتى يصل لغايته المرجوة مهما كلفه ذلك من صبر، وجهد، وعناء فسوف يصل يوماً ما لما تمناه، فالأفضل ألا تيأس أو تُصاب بالإحباط حتى لا يؤثر ذلك على عزيمتك، ويُضعف حماسك، ويُقلل رغبتك في التقدم للأمام، ويعطلك عن تحقيق أحلامك كما لو أنه يضع بينك وبينها حواجز منيعة تمنعك من تجاوزها وتخطيها؛ لكي تحقق هدفك في الحياة، وتشعر بقيمتك، ودورك فيها فيما عدا ذلك فستشعر بأنك بلا جدوى، ولن أبالغ لو قلت بلا وجود، حاول أن تجدد طموحك، وتحفز نفسك دائماً على فعل أشياء تحبها، وكأنك مقدم على تحدٍ كبير لذاتك، فلن يقوم أحدٌ بذلك ما دمت لم تفعل ذلك بنفسك؛ فكل ما ينبع من الداخل يكون أفضل وأكثر قوة من الدعم الخارجي الذي لن يكون مستمراً دائماً فتلك هي طبيعة الحياة، لن تجد بها دوماً مَن يساندك، ويشجعك، ويدعمك، ويجعلك تحب ما تقوم به، فحاول أن تفعل ذلك لنفسك، كن عوناً لنفسك، ولا تنتظره من أحد.
الصبرُ:
حياتنا أشبه بحياة الصياد؛ فخلف قدرته ومهارته الجبارة الخارقة على الصيد التي تظهر أمامنا صبر طويل حتى تعلم كيف يصطاد، وصبر أطول في انتظار الأسماك حتى تتشبث بصنارته دون الإفلات، فهو قد ينتظر يوماً كاملاً أو ربما أكثر من ذلك حتى يكسب قوت يومه بعد عناء، وتعب، ومشقة، فنحن بحاجة لتعلم المزيد من الصبر منه، ولنعلم أن جزاء هذا الصبر هو الخير الوفير والرزق الواسع الكثير، ولنحمد الله على نعمه، ونشكره دائماً على فضله وكرمه.
الحرية :
من أبسط حقوق الإنسان أن يكون لديه الحرية في الاختيار، القبول، الرفض، المهم ألا يتخذ قراراً اعتماداً على أوامر أو أشياء فُرِضت عليه، وهو غير قابل لها أو راضٍ عنها لأنه في الواقع لن يكون مرتاحاً فيما يفعله أو راضياً عن نتائج هذا القرار الذي فعله رغماً عنه، فاتركوا لنا حرية الحياة التي نريدها، ونرغب بها بأن نفعل ما نريد بكامل إرادتنا، ونتحمل نتيجة ما نقوم به لنكن قادرين على تحمل المسئولية والسير في طريق الحياة الملئ بالمنعطفات بكل ثقة غير راهبين منه، أو خائفين من تحدي الصعوبات والمواجهة، فذلك سيجعلنا نتحلى بالشجاعة والقدرة على التقدم للأمام، ويمنحنا مزيداً من الثقة بأنفسنا وبقدرتنا على اتخاذ أي قرار مهما بلغت صعوبته، فقط دعونا نجرب ما جربتموه فإننا سوف نتعلم ونكتسب المزيد من الخبرة والتعود على التعامل مع مواقف ومشكلات الحياة فيما بعد، فنحن لم نعد صغاراً بعد اليوم.
الحرية :
من أبسط حقوق الإنسان أن يكون لديه الحرية في الاختيار، القبول، الرفض، المهم ألا يتخذ قراراً اعتماداً على أوامر أو أشياء فُرِضت عليه، وهو غير قابل لها أو راضٍ عنها لأنه في الواقع لن يكون مرتاحاً فيما يفعله أو راضياً عن نتائج هذا القرار الذي فعله رغماً عنه، فاتركوا لنا حرية الحياة التي نريدها، ونرغب بها بأن نفعل ما نريد بكامل إرادتنا، ونتحمل نتيجة ما نقوم به لنكن قادرين على تحمل المسئولية والسير في طريق الحياة الملئ بالمنعطفات بكل ثقة غير راهبين منه، أو خائفين من تحدي الصعوبات والمواجهة، فذلك سيجعلنا نتحلى بالشجاعة والقدرة على التقدم للأمام، ويمنحنا مزيداً من الثقة بأنفسنا وبقدرتنا على اتخاذ أي قرار مهما بلغت صعوبته، فقط دعونا نجرب ما جربتموه فإننا سوف نتعلم ونكتسب المزيد من الخبرة والتعود على التعامل مع مواقف ومشكلات الحياة فيما بعد، فنحن لم نعد صغاراً بعد اليوم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل