وهذه المؤكدات إذا أكدت名ًا ظاهرًا وجب أن تتبعها في الإعراب، رفعًا ونصبًا وجرًا. فتقول: "حضر الغلمان كُلُّهم" و "رأيت الغلمان كُلَّهم" و "سلمت على الغلمان كُلِّهم". وإذا أكدت ضميرًا جاز فيها الرفع والنصب. فتقول: "حضروا كُلُّهم" و "حضروا كُلَّهم". فالمرفوع على أنه توكيد للفاعل المستتر في "حضروا". والمنصوب على إضمار فعل، أي: حضروا فشملتهم بعنايتي أو استوعبتهم بعلمي. والرفع في هذا أفشى استعمالاً من النصب.
وأما قوله تعالى: {قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ} فـ "كُلَّهُ" منصوب على التوكيد لـ "الأمر" المنصوب بـ "إن". ولو رفع لقال: "كُلُّهُ" على الابتداء، والخبر "لله"، ولكنه
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل