English  

التمتمات المتجمدة للغجري الأخير

عبد المنعم 18 يونيو 2022

( تقييمي للكتاب
  )

حقيقية استمعت و أنا أقرأ هذه المجموعة القصصية، المستوحاة من واقعنا المعاش. لقد جاءت في لغة سلسة ذو جمالية لغوية متمكنة. صحيح أن هناك بعض القصص كانت فيها مطبات تربك جمالية البوح القصصي، و لكن الجمال كان المسيطر على هذه المجموعة.
و أنا أقرأ في هذه المجموعة روادني شعور التلبس الروائي الذي مس قلم الكاتب و هو يكتب هذه القصص. لا أعلم لماذا شعرت بهذا؟!. و لكن في كل قصة قرأتها كنت أشعر و كأنني أقرأ بداية لروايةٍ ما. حتى النهايات تكاد تكون منعدمة في أغلب القصص؛ هذه التقنية يستعملها كُتاب الحداثة في الفن القصصي كنوع من التجريب و كسر المألوف.
بالمختصر، هذه المجموعة تستحق أن تُقرأ.

نوال السعداوي وعايدة الجوهري في حوار حول الأنوثة والذكورة والدين والإبداع

عبد المنعم 16 يونيو 2022

( تقييمي للكتاب
  )

الكتاب يتناول العديد من الموضوعات الساخنة التي لا تزال قائمة حتى يومنا هذا ، وخاصة في المجتمعات العربية ، هو نوع من المحرمات ، وينتقد فيه على نطاق واسع المستويات الثقافية والنفسية وحتى الاجتماعية.
في حوار عميق مع الدكتورة نوال السعداوي تعيد الدكتورة عايدة الجوهري رش ماء الحاضر على كتابات الماضي وربطها بالوقت الحاضر بحيث تظهر افكار السعداوي كما لو كانت كذلك. مكتوب اليوم. كتاب متعدد الجوانب يتعمق في مؤلفات وكتب السعداوي التي تطالب بالحرية والمساواة بين المرأة والرجل ، والتخلص من السلطة الأبوية بأبعادها الدينية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية ، والتحرر من الأنا.
كما أنها بمثابة نوع من النقد الأدبي الإبداعي لروايات نوال وأعمالها المسرحية.
حوار نجح في استدراج السعداوي لإطلاق أفكار جديدة حول الدين والمرأة والإبداع والتمرد والصراع بين الذكور والإناث ، وحول علاقته بالجسد وثوار ميدان التحرير وثوراته. كما استطاع دفعها لتكديس مخزونها وهي في الثمانينيات ، ليخبرها عن علاقتها بالزمن ، وتجارب الزواج والأمومة ، والحديث عن الروائيين الذين أوقفوها.
أعجبني جدا جزء حديث نوال عن الإبداع.. رائع جدًا.

الأمير الصغير

عبد المنعم 16 يونيو 2022

( تقييمي للكتاب
  )

سويت أميريكا

عبد المنعم 13 يونيو 2022

( تقييمي للكتاب
  )

"سْويت أميريكا" أم " مسلم فريلاند"؟
#لمن_الرواية لـ د.زينب لأعوج أم لــ زينا ماريا ؟

بطل الرواية "جيل خوري" يتساءل: هل هي طريقة أخرى للنشر أم هي غواية الإسم المستعار؟

قرأت مؤخرًا رواية "سويت أميريكا" للكاتبة المبدعة د. زينب لعوج الصادرة حديثًا في طبعتها الأولى عن دار الوطن اليوم عام 2022. و قرأت قبلًا منذ مدة بعيدة رواية "مسلم فريلاند" للكاتبة زينا ماريا؛ و هي رواية صدرت عن منشورات بغدادي في طبعتها الأولى عام 2018م.

بصراحة مستغرب جدًا لأن كلاهما نفس الرواية، و هنا لا أقول أن هناك تناص أو تشابه في الموضوع المعالج الذي يتناول العنصرية في فريلاند الغربية. فالروايتين متشابهتان في كل شيء. رواية نسخ و لصق ( السرد، الأحداث، العقدة، الأبطال، و سير الأحداث، و المكان "الأمكنة".. إلخ)، مع اختلاف بسيط جدا في بعض الفقرات كنوع من اضافات المحرر و التعديلات النصية و الزيادات، و اختلاف في مقولة المدخل و زمن نهاية كتابة الرواية.

مقولة المدخل في رواية "مسلم فريلاند "كانت من بقلم المؤلفة زينا ماريا و كتبت فيها:

( ليس حجابا للوقاية. مجرد قناع لأتمكن من العيش بينكم ). و الرواية تمت كتابتها في لوس أنجلوس 06 سبتمر 2018م

بينما كانت مقولة المدخل لرواية سويت أميريكا من خطاب مارتن لوثر كينغ:
( علينا ألا نروي عطشنا، بالشرب من كأس المرارة و الضغينة.) و الرواية تمت كتابتها بين لوس أنجلوس و باريس عام 2020م

حقيقة، استمتعت جدا بقراءة هذا النص للمرة الثانية بطبعته المختلفة.. أسلوب محكم جدًا.. إثراء في الوصف الدقيق للأمكنة و ثقافة التفاصيل الدقيقة. الصعود في الوتيرة السردية كان ذكيا و سلسا. القلق في الأحداث يجعلك تحاول قراءة الرواية في جلسة واحدة برغم حجمها الكبير. تشعر بكل التفاصيل و أنت تقرأ الرواية. تشعر بمعاناة الغرباء الذين يعيشون في فريلاند الغربية (أمريكا) و معاناتهم مع العنصرية و الكراهية و الضغينة؛ فيرلاند هذه المدينة المعجونة بالكراهية و الحقد و العنصرية ترفض كل ماهو مختلف عنها في اللون و العرق و الدين و اللغة و التوجه.

هذه الرواية بطلها جيل مرمم أماكن العبادة الذي عانى كثيرا من العنصرية البغضية في فيرلاند لدرجة موجعة جعلته يخسر الكثير، و من خساراته فقدانه لابنته المسلمة التي تبناها في أبشع جريمة قتل ( هنا تم وصف الجريمة بطريقة ذكية و فنية تجعلك تبكي لفرط الوجع و الألم). و قد سماه الحاقدون الذي جعلوا العنصرية تقودهم كالشهوة بـــ مسلم فيرلاند. فقد شيع أنه مسلم و اسمه الحقيقي جلال، و لكنه في الحقيقة ذو أصول عربية و من ديانة مسيحية و اسمه جلال الخوري.

و لقد كتبت زينب الأعوج في نهايات رواية "سويت أمريكا" هذا مقطع الذي يحيلنا إلى عنوان رواية زينا مارينا "مسلم فيرلاند"، صفحة 307:

( دعوني أسر لكم ببعض الأشياء. صاحب المشروع هو الرجل الذي اسمه جيل. جيل خوري. أو مسلم فريلاند كما سماه الحاقدون.)

كنت سأتحدث عن تفاصيل الرواية و أحداثها الجميلة، و سردها القوي و موضوعها المتفرد، و لكن هنا أنا قارئ و لدي سؤال مهم، و أريد الجواب.. من كتب هذه الرواية؟.. زينا ماريا التي صدرت روايتها عام 2018 بعنوان مسلم فريلاند أم كتبتها د. زينب لعوج بعنوان سويت أميريكا التي صدرت روايتها عام 2022م.

دخلت لمحرك البحث google لأبحث عن السيرة الثقافية أو شيء يوصلني إلى الكاتبة زينا ماريا و لكن للأسف لم أجد شيئًا عنها، و كأنها شخصية من وهم أو إن صح التعبير شخصية من خيال لا وجود لها. مع أن في روايتها لها تعريف و مكانة علمية مرموقة كونها أكاديمية و باحثة في مركز الإنسانيات و الدراسات الإسلامية.

و لكن لم أكن أعلم و أنا في رحلة بحثي بأن أجد الكاتب د.واسيني الأعرج كتب مُبديا إعجابه بالرواية الكاتبة زينا ماريا و طرحها الجميل. حيث كتب هذا المنشور في 26 سبتمبر 2018 على صفحته الفيسبوكية و يقول بعد نشره لصور الرواية مطبوعة:

( الشكر كله للناشر الصديق الأستاذ محمد بغدادي على هديته الجميلة: مسلم فريلاند للكاتبة الجزائرية المغتربة: زينا ماريا. التهمت الرواية بسرعة.رواية زينا ماريا ليست فقط جميلة و لكنها ساحرة. لا أعرف الكاتبة شخصيا التي اختارت الظل. لكني متأكد من أنه سيكون لروايتها الأولى صدى جميل.)

كما أن الناشر محمد بغدادي كتب منشور آخر في 2018 في مضمون كلامه أنه سيقام لقاء ثقافي بحضور الكاتب د. واسني الأعرج و د.زينب الأعوج، و في اللقاء ستكون مشاركة الكاتبة المتغربة زينا ماريا حدث اللقاء الثقافي. و أنه سيقوم بإيداع روايتها " مسلم فريلاند" للمشاركة في جائزة آسيا جبار.

حاولت التذكر ما المناسبة التي جعلتني أقتني رواية مسلم فريلاند و أقرأها، تذكرت أن الأمر كله كان بوصاية د.واسني الأغرج عندما نشر منشور يبدي اعجابة برواية زينا ماريا. و أنا شخصيا من أشد المعجبين بأعمال واسني لهذا قمت بإقتناء الرواية و قرأتها مباشرة عند صدورها و توزيعها. بينما الرواية الثانية "سويت أمريكا" قرأتها بدافع حبي للكاتبة د.زينب الأعوج و قرأت أول منشور للإعلان عن الرواية في صفحة الكاتب د.واسني الأعرج.

هنا اختلط عليّ الأمر كقارئ قرأ الروايتين.. لمن النص؟ هل هو اسم مستعار؟ أم هناك شيء آخر لابد من تفسيره؟.. تصفحت رواية سويت أمريكا لعليّ أجد مبررا ليفسر هذا الأمر أو تنويها موجها لقارئ الرواية. و لكن للأسف لم أجد شيئًا!.

من حقي كقارئ مفلس اقتنى من حر ماله رواية " مسلم فريلاند"' و رواية " سويت أمريكا" و تكبد عناء السفر من أجل اقتناءهم و التنقل من تقرت الجنوبية الى العاصمة. و وهبت وقتي من أجل قراءة النصان أن أجد أجوبة لتساؤلاتي الكثيرة.

سؤالي المباشر: من صاحب النص؟ و ما الغاية من كل هذا؟.. هل هي طريقة حديثة في النشر؟ أم هي طريقة disguise the reader ؟ أم هناك أمر آخر؟

في الأخير محبتي للثنائي الجميل د.زينب لعوج و د.واسني الأعرج.. و أيضًا محبتي للغائبة وجوديًا و الحاضرة نصيًا زينا ماريا.

الساعة الصفر بتوقيت إسطنبول

عبد المنعم 13 يونيو 2022

( تقييمي للكتاب
  )

مريض الرواية ؛ عثمان يقرأ رواية الروايات

عبد المنعم 12 يونيو 2022

( تقييمي للكتاب
  )

رواية لغتها غير مفهومة، أسلوبها لم يعجبني. العنوان أكبر بكثير من المضمون. كنت أتوقع أن أجد كما هائلا من الروايات و التعريف بالرواية و روحها. و لكن الرواية سيرة كاتب/ قارئ في فوضى الروايات و الكتابة يبحث عن نصه. أعلم أن الكاتب مارس هنا التجريب؛ و أعني بالتجريب البحث عن نسق جديد لكتابة الرواية. و لكن الكاتب هنا _ في أريي_ لم يوفق.
الرواية عبارة عن ثلاثة أسفار، و لعلى السفر الثاني كان الأجمل في الرواية. فيه الأسلوب البورخيسي الجميل. و بعض التعريفات لروح الرواية و الكتابة و التمرد.

قد بلغت من الوجع عتيا

عبد المنعم 13 يونيو 2022

( تقييمي للكتاب
  )
عرض المزيد