English  

اللعنة المقدسة

حكيمة عمدة 02 أبريل 2026

( تقييمي للكتاب
  )

دعاء كتابة صغيرة
اتوقع نهاية أجمل هكذا
لم أكتب هذه الكلمات شوقًا، ولا لأن قلبي ما زال يبحث عنك، بل لأن هناك وجعًا ظلّ حبيس الصمت طويلًا، وحان له أن يتكلم.
كنت أظن أن وجودك في حياتي نعمة، وأن قربك أمان، لكنك علمتني شيئًا آخر تمامًا… علمتني القسوة. علمتني كيف يمكن لشخص أن يبتسم لك وفي داخله ألف باب للخذلان. علمتني أن بعض القلوب لا تعرف الرحمة، وأن الحب أحيانًا يكون أجمل كذبة نصدقها حتى النهاية.
كنت أراك ملجأً، فإذا بك تصبح العاصفة نفسها. كنت أضع ثقتي بين يديك، فعدت منها مثقلة بالكسور. كل كلمة قلتها، كل وعد همست به، تحول مع الوقت إلى جرحٍ مفتوح لا يلتئم.
كرهتك… نعم، كرهتك بقدر ما أحببتك يومًا. كرهت تلك النسخة مني التي كانت تركض نحوك بكل براءة، كرهت ضعفي أمامك، وكرهت تلك الليالي التي كنت أنت سبب دموعها.
تركت في داخلي شيئًا لن يعود كما كان أبدًا. لم تأخذ معك الحب فقط، بل أخذت الطمأنينة، وتركت مكانها قلبًا يتعلم كيف يعيش وسط الرماد.
لكن ربما عليّ أن أشكرك على شيء واحد… لقد علمتني ألا أهب قلبي مرة أخرى لمن لا يعرف قيمته. علمتني أن القسوة التي زرعتها فيّ ستجعلني أصلب من أن يكسِرني أحد بعدك.
قد لا أغفر، وقد لا أنسى، لكنني في يوم ما سأتجاوزك، وحينها ستصبح مجرد ذكرى مؤلمة في فصلٍ انتهى من حياتي.
هيك لتوعي بناتنا احسن انهم يتجنو حب مراهقين

عرض المزيد